بن علي بن إبراهيم بن هاشم بن محمّد بن أبي الحسن علي بن محمّد بن عمر بن إبراهيم بن نجم الدين بن سعد اللّه بن قطب الدين بن سعد الدين محمّد بن مجد الدين حسن المذكور ، كان جليل القدر ، عظيم المنزلة ، وافر الإطّلاع ، طويل الباع ، يروي إجازة عن الشيخ الجليل العلّامة الفهّامة المحدّث الشيخ محمّد بن الحسن الملقّب بالحرّ العاملي ، صاحب الهداية والوسائل وغيرهما ، عن جماعة من أعيان العلماء ومعارف الفقهاء .
منهم : السيّد الجليل العالم ، وقاموس العلم المتفاعم ، السيّد هاشم بن السيّد سليمان بن السيّد إسماعيل التوبلي ، والآقا حسين بن آقا جمال الدين الخوانساري ، والشيخ الجليل علي بن الشيخ محمود العاملي وغيرهم ، وقد استوفينا ذكر طرقه إلى أصولنا في كتابنا الطود الشامخ في طبقات المشائخ .
وأمّا هبة اللّه بن أبي محمّد الحسن بن أبي البركات سعد اللّه نقيب سامرّاء ، ويكنّى أبا المظفّر ، وهو جدّ بني الموسوي ببغداد .
قال الشيخ جمال الدين : وكانوا بيتا جليلا إلّا أنّهم أفسدوا أنسابهم ، وتزوّجوا بمن لا يناسبهم ، وأوّل من ابتدأ ذلك جلال الدين أبو الحسن علي بن محمّد بن هبة اللّه المذكور ، وكان كريما سخيّا ، تولّي نقابة مشهد موسى الكاظم عليه السّلام ، وتولّى الأشراف بالحلّة ، تزوّج حياة المغنّية المشهورة التي يقول فيها ابن الأهوازي لمّا ركبت المرجوحة :
ظفرت من اللذّات لمّا تمرّحت « 1 » * حياة بشيء لم يكن قطّ في ظنّي
وصارت على رغم الحواسد في الهوى * تجييء إلى عندي وأطردها عنّي « 2 »
والعقب فيه من رجلين ، وهما : أبو عبد اللّه الحسين ، وأحمد .
هامش
( 1 ) في العمدة : ترجّحت .
( 2 ) عمدة الطالب ص 212 .