لم يذكره أحد من النسّابين سواه .
ونقل الشيخ الأجلّ جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين النسّابة الداوودي الحسني قدّس اللّه سرّه السنيّ في كتابه العمدة ، قال : حدّثني الشيخ النقيب تاج الدين محمّد بن معيّة الحسني ، قال : قال لي الشيخ علم الدين المرتضى علي بن عبد الحميد بن فخّار الموسوي أنّه تفرّد بالطعن في نيّف وسبعين بيتا من بيوت العلويّين ، لم يوافقه على ذلك أحد ، ثمّ قال لي النقيب تاج الدين : لا شكّ أنّه تفرّد بالطعن في بيوت العلويّين ، فأمّا هذا المقدار فيكتب في مشجّرته التي سمّاها ديوان النسب من سمع به ولم يتحقّقه بعد موصولا بالحمرة ، وليس ذلك منه بطعن ، إنّما هو تشكيك لم يتحقّقه بعد ، إلّا أنّه تحقّق فيه شيئا ، ولا يخفى أنّ هذا إعتذار من النقيب عنه ، واللّه تعالى أعلم « 1 » .
أقول : ولذلك ما نقلت في كتبي في علم النسب مختصرها ومبسوطها مشجّرها ومنثورها ، شيئا من المطاعن التي تفرّد بها « 2 » .
وأقول : انّ ذلك السيّد الجليل هو أعرف بما كتب ، وأدرى عمّن روى ، وعمّن أخذ ، واللّه العاصم وبه الاعتصام من طغيان حدّ النفوس ، وطغيان الأقدام ، وحفظنا وجميع المؤمنين بعينه التي لا تنام .
وأولد أبو القاسم علي بن الحسن الرضي ابنه أحمد ، ومات أحمد هذا دارجا ، وانقرض بموته الشريف المرتضى علي بن النقيب أبي أحمد الموسوي الحسيني .
والعجب من السيّد الجليل الفقيه النبيه السيّد محمّد بن السيّد أحمد بن السيّد
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 206 - 207 .
( 2 ) ولعمري أنّ المؤلّف طغى قلمه في موارد من هذا الكتاب ، منها نفي نسب سادة بالري من ذرّية موسى المبرقع ، وقد ذكرنا أنّ نسبهم صحيح لا غبار عليه . شهاب الدين الحسيني . كذا بخطّه الشريف على هامش الأصل .