الدرّ المنتظم طرفا من أخباره وفضائله ومناقبه ، فليرجع إليه .
وولد عليه السّلام ستّين ولدا ، سبعة وثلاثين أنثى ، وثلاثا وعشرين ذكرا ، درج من الذكور خمسة لم يعقبّوا إتّفاقا ، وهم : عبد الرحمن ، وعقيل ، والقاسم ، ويحيى ، وداود . ولثلاثة منهم إناث ، وهم : سليمان ، والفضل ، وأحمد . فليس لأحد من هؤلاء الثلاثة ولد ذكر من غير خلاف في ذلك .
واختلف في أعقاب خمسة منهم ، وهم : الحسين ، وإبراهيم الأكبر ، وهارون ، وزيد ، والحسن . ومنهم عشرة أعقبوا بغير خلاف ، وهم : علي الرضا ، وإبراهيم الإمام المرتضى إمام الزيديّة ويعرف بإبراهيم الأصغر ، والعبّاس ، وإسماعيل ، ومحمّد ، وإسحاق ، وعبد اللّه ، وعبيد اللّه ، وحمزة ، وجعفر . وهذا هو القول الذي ارتضاه الشيخ أبو نصر البخاري « 1 » ، وجزم به وعمد عليه كتابه .
وقال الشيخ الجليل النقيب النسّابة تاج الدين بن معيّة الحسني : أعقب موسى الكاظم عليه السّلام من ثلاثة عشر رجلا ، منهم أربعة مكثرون ، وهم : علي الرضا ، وإبراهيم المرتضى ، ومحمّد العابد ، وجعفر . وأربعة منهم متوسّطون ، وهم : زيد النار ، وعبد اللّه ، وعبيد اللّه ، وحمزة . وخمسة مقلّون ، وهم : العبّاس ، وهارون ، وإسحاق ، والحسين ، والحسن « 2 » .
وقد كان للحسين بن الكاظم عقب في قول الشيخ أبي الحسن العمري ثمّ انقرض « 3 » . ونقل الشيخ أبو نصر البخاري نقلا عن العمري وأبي اليقظان أنّ الحسين بن موسى الكاظم لم يعقّب « 4 » . وقال في موضع آخر : ولد الحسين بن
هامش
( 1 ) سرّ السلسلة العلويّة ص 37 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 197 - 198 .
( 3 ) المجدي للشريف العمري ص 107 .
( 4 ) سرّ السلسلة العلويّة ص 37 .