تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهل الضرب في أنساب العرب — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
يحيط بها كتاب . ولد سنة تسع وخمسين في المدينة ، وكان في وقعة كربلا مع الصبيان الذين شهدوها ابن ثلاث سنين تقريبا ، وحمل مع الأسراء إلى الشام أيضا ، وتوفّي بالمدينة مسموما في شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة ومائة ، ودفن بالبقيع الشريف عند أبيه وجدّه الحسن الزكيّ عليه السّلام ، وتوفّي عن خمس وخمسين سنة .

[ أعقاب جعفر بن محمّد الباقر عليهما السّلام ]

والعقب فيه من ابنه أبي عبد اللّه جعفر الصادق عليه السّلام وحده ، لا عقب له من غيره إتّفاقا ، وامّه امّ فروة بنت القاسم الفقيه بن محمّد بن أبي بكر ، وامّها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، وإلى ذلك أشار الصادق عليه السّلام بقوله « ولّدني أبو بكر مرّتين » وله عمود الشرف ، ومناقبه متواترة بين الأنام ، مشهورة بين الخاصّ والعامّ ، ومن أبيه ومنه انتشر علم أهل البيت ، وروي عنهما من العلوم ما لم يرو عن أحد في الكثرة . وقصد المنصور قتله مرارا ، فعصمه اللّه منه إلى أن دسّ إليه سمّا قتله فيه ، وكان مولده الشريف سنة ثمانين ، وتوفّي بالسمّ سنة ثمان وأربعين ، وقيل : سبع وأربعين ومائة بالمدينة ، ودفن بالبقيع الشريف عند أبيه وجدّه . والعقب من الإمام جعفر الصادق عليه السّلام من خمسة رجال ، وهم : الإمام الهمام موسى الكاظم عليه السّلام ، وإسماعيل ، وعلي العريضي ، ومحمّد المأمون ، وإسحاق المؤتمن . وليس له ولد اسمه ناصر معقّب ولا غير معقّب ، بإجماع علماء النسب . وباسفرائن من ولاية خراسان قوم يدعون بالشرف ، وينتسبون إلى ناصر بن جعفر الصادق عليه السّلام ، وهم كذّابون أدعياء لا محالة ، وهم هناك يخاطبون بالشرف على غير أصل ، واللّه المستعان . ويعرف هؤلاء القوم ب « پارسا » وكذبهم أظهر من