في تفضيله ، ويشكّ في تقديمه « 1 » .
والعقب فيه من ستّة رجال ، وهم : الإمام أبو جعفر محمّد الباقر عليه السّلام ، وعبد اللّه الباهر ، وزيد الشهيد ، وعمر الأشرف ، والحسين الأصغر ، وعلي الأصغر . وينتظم الكلام على ذكر أعقابهم في ستّة موارد :
[ انتظام الكلام على ذكر أعقابهم في ستّة موارد ]
المورد الأوّل في بيان نسل الإمام أبي جعفر محمّد الباقر عليه السّلام
وامّه امّ عبد اللّه فاطمة بنت الحسن الزكيّ السبط بن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وهو أوّل من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين عليهما السّلام .
وإنّما لقّب الباقر لما رواه جابر بن عبد اللّه الأنصاري عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أنّه قال : يا جابر انّك ستعيش حتّى تدرك رجلا من أولادي اسمه اسمي يبقر العلم بقرا ، فإذا رأيته فاقرأه منّي السلام ، فلمّا دخل محمّد الباقر عليه السّلام على جابر ، وسأله عن نسبه فأخبره ، فقام إليه واعتنقه ، وقال : جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقرأ عليك السّلام ، وفيه يقول الشاعر :
يا باقر العلم لأهل التقى * وخير من لبّى على الأجبل
وفيه يقول مالك بن أعين الجهني :
إذا طلب الناس علم القرآن * كانت قريش عليه عيالا
وإن قيل هذا ابن بنت النبي * ينال بذاك فروعا طوالا
نجوم تجلّل للمدلجين * جبال تورث علما جبالا « 2 »
وسعة علمه ، ووفور حلمه ، وجلالة قدره ، وشموخ فخره ، أجلّ وأعظم من أن
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 194 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 194 - 195 .