مطبوع ، فمنه هذا المقطوع :
تقاعست دون ما حاولته الهمم * ولا سعت بي إلى داعي الندى قدم
ولا امتطأت جوادا يوم معركة * وخانني في الورى الصمصامة الخدم
ولا بلغت من العلياء ما بلغ الآ * باء قبلي ولا أدركت شأنهم
ان كنت رمت سلوا عن محبّتكم * أو كنت يوما بظهر الغيب خنتكم
فما الذي أوجب الهجران لي فلقد * تنكّرت منكم الأخلاق والشيم
أذاك عن بخل بالوصل أم ملل * أم ليس يرعى لمثلي عندكم ذمم « 1 »
وله أيضا :
وأهيف فاتر الألحاظ أضحى * يفوق الغصن لينا واعتدالا
حكى قمر السماء بلا لثام * وان عطف اللثام حكى الهلالا
وأولد السيّد أبو جعفر جلال الدين رجلين : أحدهما السيّد الجليل زكي الدين حسن ، انقرض إلّا من البنات . والآخر السيّد الجليل العلّامة الفهّامة الفقيه النبيه الحاسب النسّابة المصنّف ، تاج الدين النقيب محمّد « 2 » .
وقد تقدّم في الجزء الأوّل بعض طرقنا إليه ، واستوعبناها في كتابنا الطود الشامخ في معرفة طبقات المشائخ ، وهو مشجّر لم يعمل في بابه مثله ، وكتابنا الأربعين ، قد تضمّن بعض طرقنا إليه .
وأمّا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الديباج ، ويقال لولده : بنو التجّ ، وهم بطن متّسع بمصر ، والعقب فيه قد انتشر من رجلين ، وهما : الحسين ، وأحمد .
فأمّا الحسين بن أبي جعفر محمّد ، ويقال له : البربري ، له عقب يقال لهم : بنو البربري .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 169 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 169 .