السرايا السري « 1 » بن منصور الشيباني ، وكان ذلك في أيّام المأمون ، فغلب على الكوفة وما والاها ، وعظم أمره واشتهر في الآفاق خبره ، ودعي بإمرة المؤمنين ، وعظم أمره ، ثمّ انّه أصبح ميّتا على فراشه فجأة « 2 » .
وقيل : انّه دسّ إليه سمّ فمات منه ، وكان الباعث لقتله هو أبو السرايا نفسه ، وذلك في سنة تسع وتسعين ومائة ، وانقرض نسله بعد ذيل .
وكان من نسله : السيّد الجليل محمّد بن الحسين بن جعفر بن محمّد المذكور ، قتله الشراة « 3 » بكرمان وصلب ، فأخذتهم الزلزلة أربعين يوما ، وهي المدّة التي كان فيها مصلوبا ، ولمّا انزل عن الخشبة سكنت الزلزلة « 4 » .
فأمّا الحسن بن إبراهيم طباطبا ، فعقبه من رجلين ، وهما : علي ، وأحمد الملقّب متويّة .
أمّا علي بن حسن بن إبراهيم طباطبا ، فامّه امّ ولد ، قال الشيخ أبو نصر البخاري عند ذكر علي المذكور : استلحق وهو ابن أربع عشرة ، وسمّي بنوه المستلحقة « 5 » ، واللّه أعلم .
والعقب فيه من ثلاثة رجال ، وهم : أحمد المعروف بشيخ الأهل ، وعلي ، وأبو محمّد الحسن .
فأمّا شيخ الأهل أحمد بن علي بن الحسن بن إبراهيم طباطبا ، فأولد وأنجد ، ومن نسله : الشيخ الجليل أبو محمّد الحسن بن علي بن محمّد الصوفي المصري بن
هامش
( 1 ) في الأصل : البساسيري .
( 2 ) عمدة الطالب ص 172 .
( 3 ) في الأصل : الشراط .
( 4 ) عمدة الطالب ص 173 .
( 5 ) سرّ السلسلة العلويّة ص 16 - 17 ، وعمدة الطالب ص 173 عنه .