بأخبار العلويّين « 1 » .
وكان إبراهيم ذا خطر وتقدّم ، وقد ذكره الشيخ في رجاله ، وعدّه في جملة أصحاب الصادق عليه السّلام « 2 » .
وأولد أحد عشر رجلا وبنتين . فأمّا البنتان ، فهما : لبابة ، وفاطمة ، وكانت قد خرجت إلى بعض ولد العميدة « 3 » . وأمّا البنون ، فهم : جعفر ، وإبراهيم ، وإسماعيل ، وموسى ، وهارون ، وعلي ، وعبد اللّه ، ومحمّد ، والحسن ، وأحمد ، والقاسم .
ولا ريب أنّ العقب المتّصل فيه من ثلاثة رجال : القاسم الرسّي ، وأحمد ، والحسن ، وما سواهم بين دارج ومنقرض .
قال الشيخ جمال الدين في العمدة : وكان له عبد اللّه بن إبراهيم ، أيضا كان له ذيل لم يطل « 4 » .
قلت : وعبد اللّه هذا ذكرناه في عداد بني طباطبا الإحدى عشرة ، ومن نسله :
أحمد بن عبد اللّه المذكور ، وكان قد خرج بمصر ، واجتمع عليه الناس ، وبايعوه بالصعيد ، فبادره أحمد بن طولون بالعساكر ، وحاربه حتّى ظفر به وقتله ، وكان ذلك في سنة سبعين ومائتين ، ولم يعقّب ، وبقتله انقرض أبوه عبد اللّه « 5 » .
ومن ولد إبراهيم طباطبا : محمّد بن إبراهيم ، ويكنّى أبو عبد اللّه أحد الأئمّة عند الزيديّة ، خرج بالكوفة داعيا إلى الرضا من آل محمّد صلّى اللّه عليه واله ، وخرج معه أبو
هامش
( 1 ) المجدي ص 72 ، وعمدة الطالب ص 172 .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 156 .
( 3 ) وفي المجدي ص 72 : خرجت فاطمة إلى رجل علويّ عبّاسيّ .
( 4 ) عمدة الطالب ص 172 .
( 5 ) عمدة الطالب ص 172 .