من أهلك ، ثمّ أمر به فدفن حيّا ، وبنى عليه أسطوانة ، ومات دارجا أيضا « 1 » .
وأمّا إسحاق ، فهو شقيق يعقوب ، وامّهما امّ ولد ، فانّه أولد عبد اللّه وحده ، ومات عبد اللّه عن بنت اسمها فاطمة خرجت إلى يحيى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف ، ونصّ الشيخ أبو الحسن العمري على انقراضه « 2 » .
وأمّا علي بن إبراهيم ، فامّه امّ ولد اسمها مذهبة ، وكان يكنّى أبا قرمة ، شهد فخّا ، قال أبو اليقظان : لا بقيّة له . وقال الشيخ أبو الحسن العمري : أولد حسنا وقيل : حسينا ، ويلقّب « المطوّق » أقام بمصر . ومن نسله : الحسين بن محمّد بن أحمد المقتول بسمساط « 3 » ابن المطوّق ، وقد وقعت إحدى بنات الحسين المذكور إلى بلاد شروان شاه ، تزوّجها رجل كرديّ اسمه بريدة ، وحملها إلى تلك البلاد « 4 » .
وأولد إسماعيل الديباج من رجلين : إبراهيم وقد درج ، والحسن التجّ ، ويقال لنسله : بنو التجّ ، أكثرهم في البلاد المصريّة درجوا .
وأولد الحسن التجّ بن إسماعيل الديباج رجلين : علي لا بقيّة له ، والحسن بن الحسن ، ويقال له : التجّ أيضا ، كما نبهّنا عليه آنفا .
وأولد الحسن بن الحسن بن إسماعيل بن إبراهيم سبعة رجال ، وهم : علي ، وإسماعيل ، وإبراهيم ، والقاسم ، وأحمد ، ومحمّد ، وسقط اسم السابع من نسخة الأصل ، بعد أن نصّ على أنّه أولد سبعة رجال وبنتا واحدة « 5 » .
هامش
( 1 ) سرّ السلسلة العلويّة ص 15 .
( 2 ) المجدي ص 68 .
( 3 ) في المجدي : بشميشاط .
( 4 ) المجدي ص 68 - 69 .
( 5 ) المجدي ص 69 .