وأمّا أبو القاسم علي بن أبي عبد اللّه الحسين الخطيب ، فانّه أعقب من رجلين ، وهما : أبو عبد اللّه محمّد ، وأبو القاسم عبد اللّه .
فأمّا أبو عبد اللّه محمّد بن أبي القاسم علي ، فانّه أعقب من أربعة رجال : أبي الطيّب حسن ، قتله بنو أسد ، قال ابن طباطبا : وله ستّة أولاد برامهرمز والأهواز والبصرة « 1 » . وأبي القاسم عبد اللّه الشعراني ، له ولد . وأبي محمّد إبراهيم ، له أولاد بالأهواز ، هذا كلّه نقله الشيخ جمال الدين عن ابن طباطبا « 2 » .
وكان له أبو طالب أحمد ، قال الشيخ جمال الدين الداوودي : كان شديد التوجّه ، وحجّ فأنفق مالا واسعا ، فقيل : انّ رجلا من الأشراف جلس إليه بمكّة وهو يشكو جور السلطان ، فأدخل العلوي الحجازي يده في ثيابه ، وقال له :
ثيابك هذه الرقاق هي التي أذلّتك سبيلك ، والعزّ معه الشقاء « 3 » .
وقال الشيخ العمري : وكان لأبي طالب أحمد المذكور عدّة من الولد ، كلّهم جميعا أصدقائي ، مات أكثرهم « 4 » .
وهذا أبو طالب أحمد عرفه « 5 » بهاء الدولة بن بويه الديلمي ، وكان أبو طالب رئيسا بالبصرة ، وله أحوال حسنة ، قال ابن طباطبا : وله بقيّة بالبصرة « 6 » .
وأمّا أبو عبد اللّه الحسين الفيّومي بن علي بن الحسين بن معيّة ، فانّه أعقب من ابنه أبي الطيّب محمّد .
هامش
( 1 ) تهذيب الأنساب ص 85 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 164 .
( 3 ) عمدة الطالب ص 164 .
( 4 ) المجدي ص 71 .
( 5 ) كذا في العمدة ، وفي التهذيب : غرقه .
( 6 ) عمدة الطالب ص 164 عن تهذيب الأنساب ص 85 .