محمّد بن عبد اللّه بن أبي نمي ، فأولدها محمّد بن علي .
وأولد محمود بن أحمد محمّدا ، قال النقيب الداوودي : رأيته بمكّة المشرّفة سنة ستّ وثلاثين وسبعمائة شابّا « 1 » . وكان كريما جوادا ، توفّي سنة ثلاث وثمانمائة ، وكان شحنة على مكّة من قبل ابن عمّه شهاب الدين أحمد بن عجلان .
ومات محمّد بن محمود عن ولد واحد ، ومنه عقبه . وفي بلاد العجم قوم يعتزّون إليه على غير أصل ، نبّه عليهم الجمال في العمدة « 2 » ، وأكثرهم بكرمان فلا تغفل .
ومنهم : الشريف المنيف ثقبة « 3 » بن رميثة بن أبي نمي نجم الدين محمّد بن سعد الدين حسن ، له عقب منتشر .
ومنهم : السيّد مغامس بن رميثة ، أعقب وأنجد . فمن نسله : زهير بن علي بن عنان بن مغامس المذكور ، وتوفّي سنة ثلاث وستّين وسبعمائة بعد وفاة أخيه ثقبة بسنة .
ومنهم : السيّد مبارك بن رميثة ، له عقب أيضا ، قال النقيب الداوودي : رأيته بالعراق حين قدمها وافدا على السلطان أويس بن الشيخ حسن « 4 » .
ومنهم : السيّد الجليل الحسيب النسيب عجلان بن رميثة ، ويلقّب « عزّ الدين » ويكنّى أبا سريع ، ملك الحجاز بعد أبيه ، ونازعه أخوه ، وكانت الحروب بينهما سجالا ، حتّى صفت له مكّة ، واستمرّ بحكمها إلى أن توفّي سنة سبع وسبعين وسبعمائة ، والعقب فيه من جماعة .
منهم : الشريف شهاب الدين أحمد أبو سليمان بن عزّ الدين عجلان ، ملك مكّة
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 149 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 149 .
( 3 ) في العمدة : بقيّة .
( 4 ) عمدة الطالب ص 149 .