تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهل الضرب في أنساب العرب — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وكانت الواقعة في يوم خمس وعشرين من رجب ، وقيل : في رمضان سنة خمس وأربعين ومائة « 1 » ، وسيأتي الكلام على خبر خروج أخيه إبراهيم بن عبد اللّه وكيفيّة قتله بباخمرى ان شاء اللّه تعالى . والعقب من محمّد ذي النفس الزكيّة منحصر بإبنه أبي محمّد عبد اللّه الأشتر الكابلي ، لا عقب له من غيره ، وكان قد هرب بعد قتل أبيه ، وتوارى في البلاد ، وجعل يتنقّل من بلد إلى بلد وهو متنكّر ، حتّى انتهى إلى السند ، وقتل في جبل من جبال كابل يسمّى علج ، وحمل رأسه إلى المنصور وهو يومئذ ببغداد ، فأخذه الحسن بن زيد بن الحسن بن علي ، فصعد به المنبر ، وجعل يشهّره للناس « 2 » . ثمّ حمل الرأس إلى المقبرة الأبرزيّة ودفن فيها ، يقال : انّ الشيخ عمر بن . . . المقدّم ذكره في أنساب . . . « 3 » دفن عند رأس عبد اللّه بن محمّد ، ودفنت جثّته في الجبل المذكور . وقال الشيخ أبو الحسن الأشناني البصري النسّابة المشهور نسّابة البصرة ومشجّرها : أولد طاهر بن محمّد ذي النفس الزكيّة محمّدا وعليّا ، يعرفان ببني الصانع « 4 » ، وليس لهما في الشرف حظّ ، وذكر أنّ أحدهما أشهد على نفسه أنّه عاميّ « 5 » . وقال الشيخ أبو نصر البخاري : بالموصل قوم ينتسبون إلى طاهر بن محمّد النفس الزكيّة ، وهم أدعياء ، ولا عقب له من طاهر ؛ لأنّهم نصّوا على أنّه مات
هامش
( 1 ) راجع تفصيل ذلك إلى مقاتل الطالبيّين ص 157 - 200 . ( 2 ) عمدة الطالب ص 105 . ( 3 ) كذا في الأصل . ( 4 ) كذا في الأصل ، وفي المجدي : الصايغ ، وفي العمدة : الضائع . ( 5 ) المجدي ص 39 ، وعمدة الطالب ص 106 كلاهما عن الأشناني .