دارجا « 1 » .
وكذا الحسن وعلي ويحيى درجوا يقينا .
وأمّا إبراهيم بن محمّد ، فقال الشيخ أبو نصر البخاري : لم نجد أحدا انتسب إلى إبراهيم بن النفس الزكيّة ، قال الشيخ أبو الحسن العمري : فعلى هذا يبطل نسب الطبلي ، وهو فاتك الطبلي بن حمزة بن الحسن بن الحسين بن إبراهيم بن محمّد النفس الزكيّة ، وكان الطبلي ببخارا ، وجرت له وقائع وخطوب كبار شاب منها الصغار ، ولا حظّ له في النسب « 2 » . نصّ عليه العلماء الأخيار .
وفي بلاد المغرب جماعة ينتهون بأنسابهم إلى محمّد بن تومرت ، وهم يزعمون أنّ محمّدا هذا هو ابن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن هود بن خالد بن تمام بن عدنان بن صفوان بن سفيان بن جابر بن يحيى بن عطاء بن رباح بن يسار بن العبّاس بن محمّد النفس الزكيّة . والعبّاس هذا لم يذكره أحد من النسّابين ، لا في المعقّبين ولا في غيرهم .
ومحمّد بن تومرت هذا في نسبه قولان ، هذا أحدهما . والقول الآخر : رفع فيه على صورة ما تقدّم حتّى انتهى به إلى العبّاس بن محمّد ، وجعل محمّدا ابن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وهو كالأوّل في الفساد ، وقد نقله القاضي شمس الدين بن خلّكان عن خطّ بعض الأدباء من معاصريه ، وهو من جبل السوس في أقصى بلاد المغرب ونشأ هناك « 3 » .
وعقب محمّد بن عبد اللّه من ابنه أبي محمّد عبد اللّه الكابلي وحده ، ليس له نسل من غيره ، كما أشرنا إليه آنفا .
هامش
( 1 ) سرّ السلسلة العلويّة ص 8 .
( 2 ) المجدي ص 39 ، وعمدة الطالب ص 106 .
( 3 ) وفيات الأعيان لابن خلّكان 5 : 46 .