فاطمة بنت الحسين يومئذ عنده ، فقال له المسور : واللّه يا بن رسول اللّه لو خطبت بشسع نعلك لزوّجتك ، ولكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : إنّما فاطمة بضعة منّي ، يرضيني ما أرضاها ، ويسخطني ما أسخطها . وأنا أعلم أنّها لو كانت حيّة فتزوّجت على ابنتها أسخطها ذلك .
والعقب من الحسن بن الحسن من خمسة رجال ، وهم : عبد اللّه المحض ، وإبراهيم الغمر ، والحسن المثلّث ، وامّهم أجمع فاطمة بنت الحسين بن علي عليهما السّلام ، واختاهم زينب وامّ كلثوم . وداود ، وجعفر ، وامّهما امّ خالد واسمها حبيبة ، وهي امّ ولد روميّة ، وهي التي علّمها الإمام الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام الدعاء المعروف بدعاء امّ داود ، وكان ذلك الدعاء الشريف سبب خلاص ابنها داود من الحبس ، وقد ذكره الشيخ « 1 » والكفعمي وغيرهما .
وكان للحسن ابن آخر اسمه محمّد ، وامّه رملة بنت سعيد بن زيد بن نفيل العدوي ، واختيه رقيّة وفاطمة ، ولا بقيّة لمحمّد بن الحسن بن الحسن .
قال الشيخ أبو الحسن العمري - ونقله المؤرّخ الكاشاني عنه أيضا - : انّه كان للحسن بن الحسن بنت أخرى اسمها قسيمة ، خرجت إلى الحسين بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن عبد المطّلب « 2 » .
ولست أدري من أين له هذا ؟ وكيف كان ؟ واللّه أعلم ؛ لأنّي لم أقف على أنّه كان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أخ اسمه عبد اللّه « 3 » ، نعم قد يقال : انّه صلّى اللّه عليه واله كان له أخت
هامش
( 1 ) مصباح المتهجّد للشيخ الطوسي ص 807 .
( 2 ) في المجدي : الحسين بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العبّاس عمّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، فلا يرد عليه ما أورده .
( 3 ) أو أنّ عبد اللّه بن عبد المطّلب غير عبد اللّه بن عبد المطّلب والد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ انّي راجعت كتبا آخر ، فوجدت السهو من المؤّرخ الكاشاني ، وكانت المجدي أعني