تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ) — صفحة 744

مساهمون:

ص٧٤٤
وكان لها من الأمل والرغبة اللذين لا بد منهما لنمو القوى العقلية نموا تامّا ما حملها على مداومة اجتهادها في سبيل المطالعة والدرس ، وكانت مولعة بالروايات ، فأتحفت قومها بروايات كثيرة النفع مفيدة ، وكانت كل رواياتها أدبية مؤثرة ، فاكتسبت رضا العموم ومديحهم ، وقد طبعت كتابا في 14 مجلدا في لندن سنة ( 1825 ) ثم طبعته ثانية في 18 مجلدا سنة ( 1832 ) م وفي 9 مجلدات سنة ( 1848 ) م ، وفي 10 مجلدات سنة ( 1856 ) م ، وكرر طبعه في الولايات المتّحدة الأمريكانية .

« 398 » - ماجدة القرشية

ذكر في طبقات الشعراني أنها كانت من المتعبدات ، الصالحات ، الزاهدات ، القائمات الليل ، الصائمات النهار . وكانت رضي اللّه عنها تقول : ما حركة تسمع ، ولا قدم توضع إلا ظننت أني أموت في إثرها . وكانت تقول : يا لها من عقول ، ما أنقصها سكان دار أوذنوا بالنقلة وهم حيارى ، يركضون في المهلة ، كأن المراد غيرهم ، والتأذين ليس لهم ، ولا عني بالأمر سواهم . وكانت تقول : لم ينل المطيعون ما نالوا من حلول الجنة ورضا الرحمن إلا بتعب الأبدان .

« 399 » - ماريا تريزا ابنة كارلوس الرابع أمبراطور النمسا

ولدت سنة ( 1717 ) م ، وتزوّجت بدوق توسكا سنة ( 1736 ) م . ولما توفي والدها سنة ( 1740 ) م ورثت الملك عنه واشترك زوجها فيه ، وقد قامت بعبء هذا المنصب الخطير والبلاد تئن وطأة الدين المتثاقل والخسائر الفاحشة التي لحقتها بسبب الحروب مع روسيا وسكرينا وغيرها من دول أوروبا ، وزادت مهاجمات هذه الدول مع وفاة والدها ، واستولى كل منها
هامش
( 398 ) - أعلام النساء 5 / 3 . ( 399 ) - تاريخ الحضارات العام 4 / 244 .
معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ) — صفحة 744 | زينب فواز العاملي / منى محمد زياد الخراط