« 355 » - فاطمة بنت المجلل بن عبد اللّه
ابن قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية .
وتكنى أم جميل ، كانت من النساء الفاضلات ، الأديبات العاقلات ، وقد اشتهرت بالفضيلة والظرف والرقة وهي من السابقين إلى الإسلام .
تزوّجها حاطب بن الحارث بن المغيرة فولدت له محمد بن حاطب والحارث بن حاطب .
وقد هاجرت مع من هاجروا إلى بلاد الحبشة مع زوجها حاطب ، فلما توفي زوجها في بلاد الحبشة وقدمت هي وابناها المذكوران إلى المدينة في إحدى السفينتين اللتين قدمتا إليها من الحبشة ، وقيل : إنها لما قدمت من أرض الحبشة وفدت إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ومعها ابنها فقالت : يا رسول اللّه هذا ابن أخيك حاطب وقد أصابه هذا الحرق من النار فادع اللّه له ، فدعا له النبي صلى اللّه عليه وسلم بالشفاء فشفي .
« 356 » - فاطمة بنت عبد الملك بن مروان
كانت فصيحة زمانها ، وأديبة عصرها وأوانها ، ذات جمال رائق ، وحسن فائق ، ودين وورع ، لم يسبق إليه أحد من نساء بني أمية .
تزوجت بعمر بن عبد العزيز الأموي قبل أن يتولى الخلافة ، فغمرها بأمواله وأقنعها بنواله ، وهي لم تكن بأقل منه مالا ، وقد عاشا في مبدئهما عيشة الرفاهية والتنعم ولما آلت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز رأى أن عبأها ثقيل لا يحمله عاتقه ، ومن جملة ما صنعه قال لفاطمة : إن أردت صحبتي فردّي ما معك من مال وحلي وجواهر إلى بيت مال المسلمين فإنه لهم ، وإني لا أجتمع أنا وأنت وهو في بيت واحد فردّته جميعه ولم تبق لها منه خلال إبرة .
هامش
( 355 ) - أسد الغابة 5 / 527 ، تراجم أعلام النساء 2 / 344 .
( 356 ) - أعلام النساء 4 / 75 ، تراجم أعلام النساء 2 / 340 ، بلاغات النساء : 70 .