كانت تزوجت سالما مولى حذيفة زوّجها منه عمها أبو حذيفة بن عتبة .
وكانت من المهاجرات الأول ومن أفضل أيامى قريش ، لها عقل وكمال ، وفضل وجمال .
ولما قتل عنها سالم يوم اليمامة تزوجها بعده الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي .
وقيل : إنها كانت في الشام تلبس الجباب من ثياب الخز ثم تأتزر فقيل لها ما يغنيك هذا عن الإزار ، فقالت : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يأمر بالإزار . وقد روت جملة أحاديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم رواها عنها بعض الصحابة .
« 352 » - فاطمة بنت الوليد بن المغيرة المخزومي أخت خالد بن الوليد
أسلمت يوم الفتح ، وبايعت النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وهي زوج ابن عمها الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي .
ويقال : إنه تزوجها بعده عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وقد ولدت للحارث بن هشام عبد الرحمن وأم حكيم .
وقد خرجت مع زوجها الحارث إلى الشام وقد استشارها أخوها خالد في بعض أموره وذلك لوفرة عقلها وحسن تدبيرها .
ولما مات عنها زوجها الحارث عادت إلى المدينة وقد تزوجها عمر بن الخطاب بعد رجوعها بقليل .
وروي لها عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أحاديث رواها عنها بعض الصحابة .
« 353 » - فاطمة بنت الضحاك الكلابية
كانت من النساء العاقلات الفاضلات ، وهي ذات حسن وجمال ، وبهاء وكمال .
هامش
( 352 ) - أعلام النساء 4 / 149 ، أسد الغابة 5 / 528 ، تراجم أعلام النساء 2 / 359 .
( 353 ) - سير أعلام النبلاء 2 / 256 ، تراجم أعلام النساء 2 / 339 ، أسد الغابة 5 / 525 ، أعلام النساء 4 / 66 .