تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
فلما أقام أخوها ( هرمنفرو ) على أبيه وقتله واختلس الملك نهض عليه سيري وكلوتيز الأول ملك فرنسا وسلباه الملك واقتسماه بينهما فوقعت رادغندة في حصة كلوتيز ، وكانت قد تربت على الوثنية ، وكان عمرها حينئذ عشر سنوات ، فأدخلها كلوتيز في المذهب المسيحي حتى إذا تهذبت وترعرعت تزوّجها سنة ( 538 ) م وألبست تاج الملك في سواسون . وكان لها ميل شديد إلى العيشة الرهبانية فلم تمض ست سنوات حتى استأذنت الملك في الاعتزال إلى بعض الأديرة فسمح لها ولم يكن له منها ولد وأقطعها أرضا تعيش فيها إذا أرادت فأتت أولا إلى بواتيه ، ثم انتقلت سنة ( 544 ) م لما قاطعها فاشتهرت في أكوتينيا بفضيلتها وتقواها حتى تقاطر إليها الناس وأشهر الأساقفة ، وفي سنة ( 559 ) م أنشأت ديرا في بواتيه وذلك لأن الإمبراطور ربوتينوس كان قد أهدى إليها هدية من جملتها قطعة من خشبة الصليب ثم بنت كنيسة على اسم العذراء ، وأقامت تمارس الفضائل وأعمال القداسة والتقشف والزهد إلى أن توفيت في ( 13 ) آب ( أغسطس ) سنة ( 587 ) م ودفنت تحت الخورس في الكنيسة التي بنتها ، ونسب إليها فعل عجائب كثيرة ونقلت جثتها إلى ديجون عند اكتساح العرب أكوتيانيا في القرن الثامن ثم أعيدت إلى بواتيه بعد مدة طويلة ولها عيد في ( 13 ) آب المذكور ، وكتب كثيرون من الآباء سيرتها ونظموا على اسمها قطعا كثيرة للترتيل ، وحفظت من خط يدها رسالة بعثت بها قبل موتها بقليل إلى كل أساقفة فرنسا عنوانها : وصية رادغندة .

« 211 » - رادكليف مؤلفة إنكليزية

ولدت في لندن سنة ( 1764 ) م وتوفيت سنة ( 1823 ) م . وتزوّجت رجلا من أكسفرد صاحب جريدة ، واشتغلت في تصنيف قصص على طرز جديد فاشتهرت في وقت قليل بحذقها في الإنشاء وحسن أساليبها . وكان مدار مواضيع هذه القصص بث انفعالات شديدة في النفس كالرعب والهول وغوامض الأسرار والأمور العجيبة ، فالذي يقرؤها يتوهم نفسه محاطا
هامش
( 211 ) - دائرة معارف البستاني 8 / 460 .