حرف الراء
« 208 » - راحاب الإسرائيلية
امرأة مشهورة من أريحاء قبلت في بيتها الجاسوسين اللذين أرسلهم ايشوع ليجسا الأرض ، وأخبأتهما عن أبناء بلدتها وأنقذتهما بحيلة كما هو مذكور في الأصحاح الثاني من سفر يشوع غير مطيعة لأمر الملك فكوفئت على ذلك بإنقاذها هي وكل عائلتها عندما فتح الإسرائيليون المدينة .
ومن الاتفاق أن بيتها كان مبنيا على السور فأمرها الجاسوسان أن تربط خيطا من القرمز بالطاق فيكون علامة لهم على بيتها ، ثم صارت فيما بعد زوجة لسلمون وقصتها مع الجاسوسين إلى غير ذلك مع أخبارها مذكورة في الإصحاح الثاني والسادس من سفر يشوع .
« 209 » - راحيل ابنة لابان
هي زوجة يعقوب وأم يوسف وبنيامين قصتها وردت في الأصحاح تسعة وعشرين إلى الأصحاح ثلاثة وثلاثين ، وفي الأصحاح خمسة وثلاثين من سفر التكوين ، وما جرى بينها وبين يعقوب هو من الأمور التي تلذ مطالعتها فإن جمالها والحب الشديد الذي كان ليعقوب نحوها من حين التقيا أولا على بئر حاران حين قابلها على عادة أهل البادية ، وأخبرها بأنه ابن رفقة والخدمة المستطيلة التي خدم بها إياها بصير حتى كانت السبع سنين عنده كأنها أيام قليلة صبابها ، واتخاذه إياها زوجة أخيرا عوض أختها لبتة وموتها
هامش
( 208 ) - دائرة معارف البستاني 8 / 457 .
( 209 ) - دائرة معارف البستاني 8 / 458 ، المنجد في الأدب والعلوم : 209 ، الكامل لابن الأثير 1 / 57 ، 71 .