الحديث ، ثبت ، معتمد ، صحيح المذهب ، سمع فأكثر ، وصنّف كتبا ، وأضرّ في وسط عمره ، له كتاب التفسير - الخ « 1 » .
أوّله : « الحمد للّه الواحد الأحد ، المتفرّد الذي لا من شيء خلق . . . » .
يروي عن فرات بن إبراهيم المفسّر بواسطة أبي القاسم الحسيني .
واكتفى في تفسير بعض الآيات بقوله : قال . قيل : انّ المراد بفاعل قال هو الصادق عليه السّلام ، وإلّا لخرج أكثر تفاسيره عن حدّ الرواية إلى حدّ التفسير بالرأي ، واحتراز الإماميّة عنه خصوصا المحدّثين معلوم .
1025 - قال في الروضات :
وإختصره الشيخ عبد الرحمان بن محمّد ابن العتايقي فيما يقرب من عشرة آلاف بيت « 2 » - قال - : قال في أوّله : « بعد الحمد والصلاة ، فانّي وقفت على كتاب الأستاذ الفاضل ، علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي - رضي اللّه عنه وأرضاه - فوجدته كتابا ضخما قابلا للاختصار ، فأحببت أن أختصره بإسقاط الأسانيد والمكرّرات ، وحذف بعض ألفاظ القرآن الكريم ، لشهرته إلّا ما لابدّ منه ، وبحذف ما فائدته قليلة ، وربّما أضيف إلى الكتاب ما يليق به .
وقال في آخره : وهذا آخر ما احتويناه ( اخترناه ) ، ونقحناه من السبعة أجزاء من كتاب علي بن إبراهيم بن هاشم ، وأضفنا إليه ما خطر بالبال ممّا يناسبه ، ورددنا ما جاء ظاهره في عدم العصمة بالأنبياء والأولياء ، فانّ مذهب أهل البيت الأئمّة الطاهرين ليس ما يقول هذا الرجل ، فليتأمّل ، فانّ مذهبهم تنزيه الأنبياء والأئمة عن جميع القبائح . واعلم أن لنا في كثير من هذا الكتاب
هامش
( 1 ) رجال النجاشي 2 / 86 .
( 2 ) نسخة الأصل بخطّ المؤلّف ، في المكتبة المرعشية ، في المجموعة رقم / 282 .