وقصور .
قلت : عندي نسخة من جزء الصلاة عليها بلغات من المصنّف ، وإجازة منه بخطّه في سنة مائة وألف ، لا يخالف هذه النسخة المطبوعة إلّا في كلمة أو كلمات .
نعم ربّما يستشم ممّا ذكره العلّامة البهبهاني في شرحه على « المفاتيح » في مباحث القبلة ، حيث ذكر « رسالة إزاحة العلّة » وقال : « أورد عليه جدّي في بحاره إيرادات واضحة » ، انّ نسخته من الكتاب تخالف غيرها ، إذ ليس في هاتين النسختين ذكر من الإيرادات الواضحة إلّا ما ذكره مجملا ، وقد ذكرنا ذلك في مادّة « إزاحة العلّة » . ولعلّ العلّامة البهبهاني أيضا أراد من الإيرادات الواضحة ما هي موجود في النسخ .
ثمّ انّ المولى محمّد حسين بن يحيى النوري من تلامذة المؤلّف ، لخّص الربع الأخير من هذا المجلّد كما ذكره في النجوم ، قال ما ترجمته : انّه يقرب من أربعة عشر ألف بيت ، أدرج فيه شيئا كثيرا من إفاداته ممّا يدلّ على فضله ، خصوصا في شرح دعاء السمات - ثمّ نقل عين ما قاله الفاضل المزبور في آخر الكتاب « 1 » . ويظهر منه انّه جعله في ستّ وأربعين بابا وغيّر ترتيب الكتاب لأمر دعاه إليه .
المجلّد التاسع عشر : في فضائل القرآن وآدابه .
وهو جزءان : الأوّل :
في فضائل القرآن ، وفيه تمام تفسير الشيخ محمّد بن إبراهيم النعماني .
والثاني : في أبواب الذكر وأنواعه وآداب الدعاء ، غير ما ذكر في المجلّدات
هامش
( 1 ) نجوم السماء / 217 .