تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
والأوباش ، ودلسوا على الناس وأعانهم على ذلك الخناس ، وما هو الا كمحمد بن فلاح المشعشعي الذي خرج عن الدين وغار على بلاد المسلمين وخرب مشاعر الإسلام وأضاع حدود الايمان ونهب الحرمين الشريفين النجف وكربلاء ، مع أنه كان على ما يقال : ممن أخذ من الشيخ العارف الشيخ أحمد بن فهد الحلي ، وبشره ببعض ما سيقع بعده من خروج الصفوية وغيرها ، وجلالة ابن فهد لا تخفى على أحد ، وزهده وورعه وتقواه وجهاده العلمي في مذهب الإمامية مما يعجز عن حمله طاقة ثبير واحد . فلو فرضنا وسلمنا ان ذلك المدعى الكذاب ممن انتسب في أول امره إلى السيد العظيم العلّامة الحاج السيد كاظم الرشتي أو كان يحضر درسه ، فأول من غلا وخرج عن الدين وخلع إطاعة أمير المؤمنين ، كان من أصحابه وأتباعه حتى أن الإمام عليه السّلام أجج ناره ودعا القنبر فلا ارتدع ولا انزجر فأمر بخنقهم في الدخان وإحراق الجثمان ، مع أن ذلك المدعى ممن ليس له شأن ولا هو قابل للتوجه عليه ولا من أهل العلم بل ليس له أدنى فهم ولا سواد على بياض بل كان ممن أفرخ الشيطان في رأسه وعشعش في صدره ، والأمر في ذلك شهير فاسأل عنه ابن بصير . وجملة الكلام في حق صاحب الترجمة : انه رجل غير معروف ، والنقل عن كتبه انما هو بطريق الوجادة ، والأخبار التي رواها من الخطب