إلى تمشية هذا المراد ، وسلب لبه على محبة أهل بيت نبيه الأمجاد ، ولم يكن من المقلدة ، فمن المحتمل الراجح ان يكون هو الناجي ، ومقلدوه مقلدون بسلاسل النقمة - قال : وان احتمل ان يكون بروز نائرة هذه الفتنة من لدن تعرض راوي التفسير المنسوب إلى الإمام عليه السّلام لوضع ذلك من البدو إلى الختام أو من زمن شيوع تفسير فرات بن إبراهيم ، أم وقوع تفصيل فارس بن حاتم القزويني الصوفي ، بل من آونة انتشار أخبار المفضل بن عمر ، وجابر بن يزيد ، وتدوين طائفة منها في « بصائر الدرجات » و « مجالس » الشيخ و « كشف الغمة » و « خرائخ الراوندي » و « فضائل شاذان » وولده وسائر كتب المناقب والفضائل العربية والفارسية وتفاسير المرتفعين والأخبارية . وان يكون أول من تكلم بهذه الخطابيات . . . أولئك أو من كان من نظائر أبي الحسين بن بطريق الأسدي في كتاب عمدته وخصائصه ، والسيد الرضي ورضي الدين ابن طاووس وبعض فضلاء البحرين وقم المطهرة في جملة من كتبهم - ثم طرد المقالة إلى أن أنهاها إلى الشيخ الأوحد الشيخ أحمد الأحسائي ، وتعدى منه إلى ذكر الميرزا علي محمد المردود الملعون الذي ادعى البابية ، وألزمه وطوق في عنقه الكفر علماء الطائفة الشيخية .
أقول : أما الشيخ رجب صاحب الترجمة فلا معرف له الاكتبه ، وما نسبوا إلى كتبه من التضمن للغلو والارتفاع الذي هو كفر وخروج عن
مرآة الكتب — صفحة 336
مساهمون: ثقة الإسلام التبريزي
ص٣٣٦