صوفي ، ولم يكن له معرفة بالعلوم الدينية بل بالعلوم الأدبية والعربية أيضا .
قد مات في [ حوالي ] « 1 » عصرنا ، وكان معظما عند الشاه عباس الثاني ، واعتلى أمره وبعد صيته ، وكان السلطان يزوره ويراقبه ومال قلوب الأكابر والامراء عليه « 2 » ، وله آراء ومقالات على حدة في المسائل الحكمية ، كالقول بالاشتراك اللفظي في الوجود وسائر صفاته تعالى .
وله تلامذة فضلاء ، ولكن في العلوم المنطقية والطبيعية والإلهية خاصة ، ولم يكن له قدرة بتحرير العبارة العربية « 3 » ، وبعض تلامذته كان يحرر عباراته ومطالبه في الرسائل - ثم عد تلامذته ، ونسب اليه رسالة في تحقيق القول بالاشتراك اللفظي في وجوده وصفاته تعالى « 4 » .
أقول : ذكره في « رياض الجنة » أيضا ونسب اليه نقلا عن بعض أساتيده ، رسالة موسومة ب « الأصل الأصيل » ، والرسالة المذكورة في كلام « الرياض » ، ورسالة « كليد بهشت » ، ونقل عن الميرزا طاهر الوحيد « 5 »
هامش
( 1 ) الزيادة من المصدر .
( 2 ) في المصدر : « إليه » .
( 3 ) في المصدر : « تحرير العبارة بالعربية » .
( 4 ) رياض العلماء 2 / 283 - 284 .
( 5 ) هو الميرزا طاهر بن محمد حسين القزويني ، المتخلص ب « وحيد » ، المتوفى سنة 1112 .