تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وقال : القناعة سيف لا ينبو ، والصبر مطية لا تكبو ، وأفضل عدة صبر على شدة . وقال : ما هلك امرؤ عرف قدره ، وقيمة كل امرئ ما يحسنه ، ومن عذب لسانه كثرت إخوانه ، وبالبر يستعبد الحر ، وبشّر مال البخيل بحادث أو وارث . وقال : الجزع عند البلاء تمام المحنة . وقال : لا ظفر مع بغي ، ولا ثناء مع كبر ، ولا صحة مع نهم وتخم ، ولا شرف مع سوء أدب ، ولا راحة مع حسد ، ولا سؤدد مع انتقام ، ولا صواب مع ترك مشورة ، ولا مروءة لكذوب ، ولا شفيع أنجح من التوبة ، ولا لباس أجمل من العافية ، ولا داء أعيا من الجهل ، والمرء عدوّ ما جهل ، رحم اللّه امرأ عرف قدره ولم يتعد طوره . وقال : إعادة الاعتذار تذكرة بالذنب ، والنصح بين الملا تقريع ، وأكبر الأعداء أخفاهم مكيدة ، والبخل جامع لمساوئ العيوب . وقال : إذا حلت المقادير ضلّت التدابير ، وعبد الشهوة أذل من عبد الرق ، والحاسد مغتاظ على من لا ذنب له ، والإحسان يقطع اللسان ، وأفقر الفقر الحمق ، وأغنى الغنى العقل . وقال : احذروا نفار النعم فما شارد بمردود ، وأكثر مصارع العقول تحت بروق الأطماع ، وإذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكر القدرة عليه . وقال : ما أضمر أحد شيئا إلا ظهر في فلتات لسانه ، وعلى صفحات وجهه . وقال : من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذلك الأحمق بعينه . وقال : العفاف زينة الفقر ، والشكر زينة الغنى . وقال : الناس أبناء الدنيا وما يلام الرجل على حب أمه .