وقال : القناعة سيف لا ينبو ، والصبر مطية لا تكبو ، وأفضل عدة صبر على شدة .
وقال : ما هلك امرؤ عرف قدره ، وقيمة كل امرئ ما يحسنه ، ومن عذب لسانه كثرت إخوانه ، وبالبر يستعبد الحر ، وبشّر مال البخيل بحادث أو وارث .
وقال : الجزع عند البلاء تمام المحنة .
وقال : لا ظفر مع بغي ، ولا ثناء مع كبر ، ولا صحة مع نهم وتخم ، ولا شرف مع سوء أدب ، ولا راحة مع حسد ، ولا سؤدد مع انتقام ، ولا صواب مع ترك مشورة ، ولا مروءة لكذوب ، ولا شفيع أنجح من التوبة ، ولا لباس أجمل من العافية ، ولا داء أعيا من الجهل ، والمرء عدوّ ما جهل ، رحم اللّه امرأ عرف قدره ولم يتعد طوره .
وقال : إعادة الاعتذار تذكرة بالذنب ، والنصح بين الملا تقريع ، وأكبر الأعداء أخفاهم مكيدة ، والبخل جامع لمساوئ العيوب .
وقال : إذا حلت المقادير ضلّت التدابير ، وعبد الشهوة أذل من عبد الرق ، والحاسد مغتاظ على من لا ذنب له ، والإحسان يقطع اللسان ، وأفقر الفقر الحمق ، وأغنى الغنى العقل .
وقال : احذروا نفار النعم فما شارد بمردود ، وأكثر مصارع العقول تحت بروق الأطماع ، وإذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكر القدرة عليه .
وقال : ما أضمر أحد شيئا إلا ظهر في فلتات لسانه ، وعلى صفحات وجهه .
وقال : من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذلك الأحمق بعينه .
وقال : العفاف زينة الفقر ، والشكر زينة الغنى .
وقال : الناس أبناء الدنيا وما يلام الرجل على حب أمه .
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 93
مساهمون: الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
ص٩٣