تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
وقال : من رضي عن نفسه كثر الساخط عليه ، ومن ضيعه الأقرب أتيح له الأبعد ، ومن بالغ في الخصومة أثم ، ومن قصّر فيها ظلم ، ومن كرمت عليه نفسه هانت عليه شهوته . وقال : من عظّم صغار المصائب ابتلاه اللّه بكبارها . وقال : إذا كان في رجل خلّة رائعة فلينتظر أخواتها . وقال : الغيبة جهد العاجز ، وربّ مفتون بحسن القول فيه . وقال : ما لابن آدم والفخر ، أوله نطفة ، وآخره جيفة ، لا يرزق نفسه ، ولا يدفع حتفه . وقيل له : ألا نحرسك فقال : حارس كل امرئ أجله . وقال : من ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه ، ومن داومه أربعين يوما قسا قلبه . واشترى لحما بدرهم وحمله فقيل : نحمل عنك ، فقال : أبو العيال أحق بحمله . وقال : الدنيا تغرّ وتضرّ وتمرّ ، إن اللّه لم يرها ثوابا لأوليائه ، ولا عقابا لأعدائه « 1 » . وقال : من صارع الحقّ صرعه . وقال : القلب مصحف البصر . وقال : كل مقتصر عليه كاف ، ومن لم يعط قاعدا لم يعط قائما . وقال : الدهر يومان يوم لك ويوم عليك فإذا كان لك فلا تبطر وإذا كان عليك فلا تضجر .
هامش
( 1 ) قوله ( عقابا لأعدائه ) : وفي الحكم العطائية : إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين ، لأن هذه الدار لا تسع ما يريد أن يعطيهم ، ولأنه أجلّ أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها ( ع ) .