وقال : من طلب شيئا ناله أو بعضه .
وقال : الركون إلى الدنيا وما يعاني فيها جهل ، والتقصير في حسن العمل إذا وثقت بالثواب عليه غبن ، والطمأنينة إلى كل أحد قبل الاختيار عجز ، والبخل جامع لمساوئ الأخلاق ، من كثرت نعم اللّه عليه كثرت حوائج الناس إليه .
وقال : الرغبة مفتاح النصب ، والحسد مطية التعب .
وقال : إذا أقبلت الدنيا فأنفق منها فإنها لا تفنى ، وإذا أدبرت عنك فأنفق منها فإنها لا تبقى .
وقيل له : ما بال العقلاء فقراء ؟ فقال : عقل الرجل محسوب عليه من رزقه .
وقال لبعض الملحدين المنكرين للمعاد : إن كان الذي تظن أنت نجونا نحن وأنت ، وإلا نجونا وهلكت أنت .
وقال لعمر : إن أردت اللحوق بصاحبيك فارقع القميص ، وقصّر الإزار ، واخصف النعل ، وكل دون الشّبع ، فمن تزيّا بقوم فهو منهم .
وكان له سويق في إناء مختوم يشرب منه ، فقيل له : تفعل ذا بالعراق مع كثرة طعامهم ! فقال : أما إني لا أختمه بخلا بل أنا أكره أن يجعل فيه ما ليس منه فيدخل بطني غير طيب .
وقال : القبر صندوق العمل ، وبعد الموت يأتيك الخبر .
وقال : العجب ممن يهلك ومعه النجاة ، قيل : وما هي ؟ قال : الاستغفار .
وقال : السفر ميزان الرجال ، والحلم والأناة توأمان نتيجتهما علوّ الهمة .
وقال : ذهب المتقون بعاجل الدنيا وآجل الآخرة ، فشاركوا أهل الدنيا في دنياهم ، ولم يشاركهم أهلها في أخراهم .
وقال : اتق اللّه بعض التقى وإن قلّ ، واجعل بينك وبين الحرام سترا وإن رقّ ، واتق المعاصي في الخلوات فإنّ الشاهد هو الحاكم .
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 92
مساهمون: الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
ص٩٢