من يأخذ العلم من ربه أي وقت شاء بلا حفظ ولا درس ، وهذا هو العالم الرباني « 1 » .
وقال : إذا رأيت من يؤمن بكلام أهل هذه الطريق فقل له يدعو لك فإنه مجاب الدعوة .
وقال : قال لي الحق : اخرج إلى خلقي بصفتي ، فمن رآك رآني .
قال سيدنا الشيخ الأكبر : هو ظهور صفات الربوبية عليه ، ألا ترى خلفاء الحق في العباد لهم الأمر والنهي والحكم والتحكم ، وهذه صفة الإله ، والسوقة مأمورة بالسمع والطاعة .
وقال : حظوظ كرامات الأولياء مع تباينها من أربعة أسماء ، وقيام كل فريق منهم من اسم منها : الأول والآخر والظاهر والباطن ، فمن كان حظه من اسمه الظاهر لاحظ عجائب قدرته ، أو الباطن لاحظ ما جرى في السرائر من أنواره ، أو الأول كان شغله بما سبق ، أو الآخر كان مرتبطا بما يستقبله .
وقال : أخذتم علمكم ميتا عن ميت ، وأخذنا علمنا عن الحي الذي لا يموت .
قال سيدنا الشيخ الأكبر : فعلماء الرسوم يأخذون خلفا عن سلف إلى يوم القيامة فيبعد النسب ، والأولياء يأخذون عن اللّه ألقاه في صدورهم من لدنه رحمة منه ، وعناية سبقت لهم عند ربهم . ا . ه .
وقال : كنت في حالة توهمت أني وصلت إلى غاية الوصال ، ففاجأني شيخ وقال : يا أبا يزيد ! نهايتك بداية القوم .
وقيل له : هل بلغت جبل قاف ؟ قال : جبل قاف ليس بغريب ، بل الشأن
هامش
( 1 ) قوله ( العالم الرباني ) : وفي كلام للإمام أحمد الرفاعي قدس سره : منبعنا وقتي ، وثريدنا طري ، لا نأكل القديد . ( ع ) .