وقال : يبلغ العبد من الهيبة والأنس إلى حدّ لو ضرب وجهه بالسيف لم يشعر به .
وقال : الشوق والأنس يرفرفان على القلب فإن وجدا فيه هيبة وإجلالا أقاما وإلا ارتحلا .
وقال : لولا الجمعة والجماعات سددت على نفسي الباب .
وقال : كيف يستنير قلب فقير يأكل من طعام قاض ومن غشّ في معاملته .
وقال : من صغى إلى قول الناس عنه إنه وليّ فهو أسير في يد نفسه ما برح .
وقال : ثلاثة من علامة سخط اللّه على العبد : كثرة الغفلة ، والاستهزاء بالناس ، والغيبة .
وقيل له : كيف الطريق إلى اللّه ؟ فقال : إن أردت العبادة فعليك بالصيام والقيام ، وإن أردته فاترك كل ما سواه تصل إليه ، وليس إلا المساجد والخراب .
وقال : لا تكمل محبة بين اثنين حتى يقول كل للآخر : يا أنا !
وقال : ما رأيت شيئا أحبط للعمل ، ولا أفسد للقلب ، ولا أسرع لهلاك العبد ، ولا أدوم للاضرار ، ولا أقرب للمقت ، ولا ألزم لطريق الرياء والعجب والرياسة ، من قلة معرفة العبد لنفسه ، ونظره في عيوب الناس .
وقال : الدنيا أفاعي العلماء ، وسحّارة قلوب الفقراء والقرّاء .
وقال : كم من أطبق أهل بلده على اعتقاده وهو من الهالكين .
وقال : قد توعرت طريق الصالحين ، وقلّ فيها السالكون ، وهجرت فيها الأعمال ، وقل فيها الراغبون ، ورفض الحق ، ودرس هذا الأمر ، فلا أراه إلا في لسان كل بطال ينطق بالحكمة ويفارق الأعمال ، قد افترش الرخص وتمهد التأويلات ، واقتدى بذلك الهالكون .
وقال : من قام بين يدي اللّه في الظلام نشرت له يوم القيامة الأعلام .
وقال الغزالي : وأرسل السري إلى أحمد بن حنبل شيئا فردّه ، فقال له :
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 151
مساهمون: الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
ص١٥١