تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وقال : من أراد عزا بلا عشيرة ، وهيبة بلا سلطان ، فليخرج من ذل المعصية إلى عزّ الطاعة . وقال : من يصحب صاحب السوء لا يسلم ، ومن يدخل مدخل السوء يتّهم ، ومن لا يملك لسانه يندم . وقال : حكمة تحريم الربا أن لا يتمانع الناس المعروف . وقال : مودة « 1 » يوم صلة ، ومودة شهر قرابة ، ومودة سنة رحم ثابتة من قطعها قطعه اللّه . وقال : عزّت السلامة حتى لقد خفي مطلبها ، فإن تك في شيء فيوشك أن تكون في الخمول « 2 » ، فإن لم توجد فيه ففي التخلي ، وليس كالخمول ، فإن لم تكن فيه ففي الصمت ، فإن لم تكن فيه ففي كلام السلف الصالح ، والسعيد من وجد في نفسه خلوة . وقال : من استبطأ رزقه فليكثر من الاستغفار . وقال : من أعجب بشيء من أمواله وأراد إبقاءه فليقل : ما شاء الله لا قوّة إلا باللّه « 3 » . وقال : الفقهاء أمناء الرسل ما لم يأتوا أبواب السلاطين . ومن دعائه : اللهم أعزّني بطاعتك ، ولا تذلّني بمعصيتك ، اللهم ارزقني مواساة من قترت « 4 » عليه رزقك بما وسعت عليّ من فضلك .
هامش
( 1 ) ومن هذا قول الإمام الشافعي رحمه اللّه : الحرّ من لم ينس وداد لحظة ، وانتمى لمن أفاده لفظة . ( ع ) ( 2 ) وفي الحكم العطائية : ادفن نفسك في أرض الخمول فما نبت مما لم يدفن لم يتمّ نتاجه . ( ع ) ( 3 ) روى ابن السني ، والبزار ، والديلمي : عن أنس - رضي اللّه عنه - أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « من رأى شيئا فأعجبه فقال : ما شاء اللّه لا قوة إلا باللّه لم يضره » . قال الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 5 / 109 ) : وهو ضعيف جدا . ( 4 ) قتّرت : أي ضيقت عليه في النفقة . وأفقرته .
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 131 | الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي