تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
الحسين عليه السّلام بعد سنة ، ولم يتغيّر حين اخرج ، وكان صاحب الكرامات الكثيرة ممّا رأيت وسمعت ؛ وكان قرأ على شيخ الطائفة أزهد النّاس في عهده مولانا أحمد الأردبيلي ، وعلى الشّيخ الاجلّ أحمد بن نعمة اللّه بن أحمد بن محمّد بن خاتون العاملىّ رحمه اللّه ، وعلى أبيه نعمة اللّه ، وكان له عنهما الإجازة للأخبار ، وأجاز لي كما ذكرته في أوائل الكتاب انتهى . وقال أيضا صاحب « الأمل » في ذيل ترجمة المولى حسين بن موسى الأردبيلي ساكن استراباد كان فاضلا فقيها صالحا معاصرا لشيخنا البهائي ، له كتب منها « شرح الرّسالة الصّومية » للبهائي ، وذكر في موضع منه انّه لمّا وصل إلى ذلك الموضع سمع بوفاة المصنّف بأصبهان ، وانّه حمل إلى مشهد الرّضا عليه السّلام ، وله حواش على « شرح تهذيب الأصول » للعميدى وغير ذلك تمّ كلامه . ورأيت في بعض التّعليقات القديمة على كتاب « توضيح المقاصد » الّذى تقدّم انه من جملة مصنّفات الرّجل انّ في ثاني عشر شوّال سنة ألف وثلاثين توفّى شيخنا العلّامة الكامل بهاء الدّين محمّد العاملىّ مؤلّف هذا الكتاب ، وكان تاريخ وفاته بالفارسيّة
بىسروپا گشت شرع وأفسر فضل افتاد
وقال سيّدنا الجزائري المتقدّم عليه التّعظيم : وتاريخ وفاة الشيخ بهاء الدّين على ما قاله في النّظم بعض مشايخنا المعاصرين رحمهم اللّه :
بدر العراقين خفى ضوءه * ونيّر الشّام وشمس الحجاز أردت تاريخا فلم اهتد * له فألهمت قل الشّيخ فاز
ثمّ انّ من جملة تلامذة شيخنا المذكور سوى من قد عرفته من العلماء البدور والفضلاء الصّدور ، هو شيخنا الفاضل الجواد البغدادي . والسيّد الماجد البحرانىّ ، والمولى محمّد محسن المشتهر بالفيض الكاشانىّ ، على ما ينقدح من مفتتح كتابه « الوافي » والسيّد الاميرزا رفيع الدّين النّائيني ، والمولى شريف الدّين محمّد - الرّوى دشتى ، والمولى الاجلّ الأكمل الخليل بن الغازي القزويني ، والمولى محمّد صالح