تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
ابن قتيبة « 1 » .

638 امام أئمة النحو واللغة أبو عبد اللّه محمد بن زياد الكوفي الهاشمي بالولاء المشتهر بابن الاعرابى « * »

كان كما ذكره ابن خلّكان الهكارى أحد العالمين باللغة ، والمشهورين بمعرفتها ، ويقال لم يكن في الكوفيين أشبه برواية البصريين منه ، وهو ربيب المفضّل بن محمّد الضّبى صاحب « المفضليّات » وأخذ الأدب عنه وعن جماعة منهم الكسائي ، وثعلب ، وابن السّكيت ، وناقش العلماء وخطأ كثيرا من نقلة اللّغة ، وكان رأسا في كلام العرب ، وكان يزعم أنّ الأصمعىّ وأبا عبيدة لا يحسنان شيئا ، وكان يقول : جائز في كلام العرب أن يعاقبوا بين الضّاد والظاء ، فلا يخطئ من يجعل هذه في موضع هذه ، وينشد :
إلى اللّه أشكو من خليل أودّه * ثلاث خصال كلّها لي غائض
بالضّاد ، ويقول : هكذا سمعته من فصحاء العرب . وكان يحضر مجلسه خلق كثير من المستفيدين ويملي عليهم ؛ قال أبو العبّاس ثعلب : ولزمته بضع عشرة سنة ما رأيت بيده كتابا قطّ ، ولقد أملى على النّاس ما يحمل على أجمال ، ولم ير أحد في علم الشّعر أعزز منه ، قيل ورأى في مجلسه
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 3 : 470 - 472 . ( * ) له ترجمة في : انباه الرواة 3 : 128 ، الانساب 44 ، البداية والنهاية 10 : 307 بغية الوعاة 1 : 105 ، تاريخ بغداد 5 : 282 ، ريحانة الأدب 7 : 387 ، شذرات الذهب 2 : 70 ، الكنى والألقاب 1 : 225 ، مرآة الجنان 2 : 106 ، المزهر 2 : 411 ، المعارف 546 معجم الأدباء 7 : 5 ، النجوم الزاهرة 2 : 264 ، نزهة الألباء 150 ، نور القبس 302 ، الوافي بالوفيات 2 : 79 وفيات الأعيان 3 : 433