كتاب « خلق الفرس » وكتاب « خلق الانسان » وكتاب « غريب الحديث » وكتاب « الهمزة » وكتاب « فعل وأفعل » وكتاب « الردّ على الملحدين في تشابه القرآن » وغير ذلك .
وهو أوّل من وضع المثلّث في اللّغة ، وكتابه وإن كان صغيرا لكن له السّبق في الفضل ، وبه اقتدى أبو محمّد عبد اللّه بن السيّد البطلميوسى المقدم ذكره وكتابه كبير ، ورأيت مثلثا آخر لشخص آخر تبريزىّ ، وهو كبير أيضا وكان قطرب معلّم أولاد أبى دلف العجلىّ المقدّم ذكره ، وروى له ابن المنجّم في كتاب « البارع » بيتين وهما :
إن كنت لست معي فالذّكر منك معي * يراك قلبي وإن غيّبت عن بصرى
والعين تبصر من تهوى وتفقده * وناظر القلب لا يخلو عن الفكر
وتوفّى سنة ستّ ومأتين « 1 » كذا قاله ابن خلّكان .
وزاد الحافظ السّيوطى في « طبقات النّحاة » على تصانيفه المذكورات كتاب « المصنّف الغريب » في اللغة ، وكتاب « اعراب القرآن » وكتاب « مجاز القرآن » .
وقال في « معان القرآن » أنّه لم يسبق إليه وعليه احتذى الفرّاء ، وذكر أيضا انّه أخذ عن عيسى بن عمرو انّه كان يرى رأى المعتزلة النّظامية ، فأخذ عن النّظّام مذهبه واتّصل بأبى دلف العجلىّ وأدّب ولده ، ولم يكن ثقة ، وانّه قال ابن السكّيت : كتبت عنه قمطرا ثمّ تبنّت انّه يكذب في اللّغة فلم أذكر عنه شيئا انتهى « 2 » .
ومن جملة من يروي عن هذا الرّجل هو أبو جعفر محمّد بن حبيب بن أميّة بن عمرو البغدادىّ الأديب الشّاعر اللّغوى ، وهو الّذى قيل أنّه لا يعرف أبوه ،
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 3 : 439 - 440
( 2 ) بغية الوعاة 1 : 242 - 243 .