تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
مائة ، وله اثنتان وسبعون سنة ومرّة أخرى في فئة رجال علىّ بن الحسين عليهما السلام بعنوان محمّد بن شهاب الزهرىّ ، وقال : عدوّ ، وتبعه العلّامة أيضا في ذكره لهذا العبارة بعينها والظّاهر أنّه لزعمه اتحادهما واقعا واعتقاده في حقّه ما ذكره في هذه الترجمة ، كما نصّ على المطلبين جميعا صاحب « منتهى المقال » فقال بعد ذكره بالعنوان المتأخّر المختصر ، ونقله العبارة الثّانية عن الشّيخ الطّوسى رحمه اللّه ، ثمّ عن تعليقات سمّينا المروّج البهبهاني قوله : وروى الثّقة الجليل علىّ بن محمّد بن علىّ الخزّاز في كتابه « الكفاية » رواية تدلّ على تشيّعه ، وروى عنه النّص على كون الأئمة اثنى عشر عن علىّ بن الحسين عليهما السلام وانّ المهدىّ سابع أولاد ابنه محمّد بن علىّ ، إلّا أن ابن طاوس في ترجمة عبد اللّه بن العبّاس قال سفيان بن سعيد ، والزّهرى عدوّان متّهمان انتهى . ولعلّه ابن مسلم الزّهرىّ الآتي عن باب رجال الصادق ، ويظهر من المصنّف يعنى صاحب كتاب « منهج المقال » المشتهر بالرّجال الكبير في باب الألقاب ، أقول لا ريب في انّه هو ، وشهاب جدّه ، كما يأتي ، وقد صرّح في أسانيد الفقيه بأنّ الزهري اسمه محمّد بن مسلم بن شهاب . وأمّا نصبه وعداوته لا ريب فيه ، إلى أن قال : وفي « شرح النّهج » لابن أبي الحديد كان الزّهرى من المنحرفين عنه يعنى عليا عليه السّلام ، وروي جرير بن عبد الحميد . عن محمّد بن شيبة ، قال : شهدت مسجد المدينة ، فإذا الزّهرى وعروة بن الزبير جالسان يذكران عليّا عليه السّلام فنالا منه ، فبلغ ذلك علىّ بن الحسين عليهما السّلام ، فجاء حتّى وقف عليها ؛ فقال أمّا أنت يا عروة فانّ أبى حاكم أباك إلى اللّه ، فحكم لأبي على أبيك وأمّا أنت يا زهرىّ ، فلو كنت بمكّة لأريتك كرامتك « 1 » . وروى الزهري هذا عن عروة بن الزّبير قال حدّثتنى عايشة قالت : كنت عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ أقبل العبّاس وعلىّ فقال : يا عايشة انّ هذين يموتان على
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وفي شرح النهج 4 : 102 : فلو كنت بمكة لأريتك كير أبيك