تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
چه رازهاست در آن نامهء حكم مضمر * چه گنجهاست در آن دفتر كمال دفين ز ابتداى جهان تا بانقراض سپهر * ز صبح أوّل آفاق تا بصبح پسين در اين گروه چو أو نيست هيچ خورد وبزرگ * در اين ميانه چو أو نيست هيچ فرد مهين
أخذ سبكه العرفاني من الخواجة يوسف الهمداني ، وهو في مراتب ولاية أهل البيت عليهم السّلام حارث همدانهم الثّانى ، وفي كتابه المسمّى « بحديقة الحقيقة » وديوان قصائده التي قد أوضح فيها طريقه صريح من الدّلالة علي مذهبه الحقّ الجعفرىّ ، ومشربه الّذى هو في المعرفة من كلّ عيب برئ ، وكان في درجة الزّهد الواقعي والانقطاع الكلّى إلى حيث عرض عليه السّلطان بهرام شاه الغزنوىّ نكاح أختها المحتشمة فلم يقبلها ، وخرج إلى الحجّ خوفا من الوقوع في هذه الفتنة العمياء ، وإلى هذا يشير في كتابه الحديقة بقوله :
من نه مرد زن وزر وجاءهم * به خدا گر كنم وگر خواهم گر تو تاجى دهى ز احسانم * بسر تو كه تاج نستانم
وقال مولانا الجامىّ في كتابه « النّفحات » أنّ بعض أرباب الحشمة والجلال التمس من حضرة هذا الشّيخ الجليل أن يأذن له في التّشرّف بفيض خدمته والتمتّع بفوز صحبته وزيارته ؛ فكتب إليه الشّيخ في الاعتذار عن القبول والامتناع عن الرّخصة له في الدّخول رقعة فارسية مشتملة على بدائع انشائيّة لفظيّة ومعنويّة ، منها قوله اين داعى را عقل وروح در پيش خدمت است ، وليكن بنيهء ضعيف دارد كه طاقت تفقّد وقوت تعهّد ندارد ، إنّ الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها كلاتهء مندرس چه طاقت بارگاه جبّاران دارد وشيرزده ناقة چه تاب پنجهء شيران دارد ، وبارى عزّ اسمه داند كه هر بار كه سراپردهء حشمت در خطّهء مختصر زدند حاجب آمده است اين ضعيف منزوى را رخت عافيت به عشرت‌خانهء غولان بردن ، وبضاعت قناعت را به همراهان خضر والياس سپردن ، اكنون بزرگى كه ذو الفضل الكبير با آن بزرك دين ودنيا كرده آنست كه گوشهء دل اين گوشه