تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
هناك لكونه على طريق القافلة الرّاحلة إلى العتبات العاليات ، وإلّا فالمقداد بن أسود الكندىّ الّذى هو من كبار أصحاب النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مرقده المنيف في أرض بقيع الغرقد الشّريف ؛ لما ذكر المورّخون المعتبرون من أنّه رضى اللّه عنه توفّى في ارضه بالحوف ، وهو على ثلاثة أميال من المدينة فحمل على الرّقاب حتّى دفن بالبقيع .

623 السيد المتأله المشهور الأيد المتفقه المشكور أمير غياث الدين منصور ابن السيد الكبير الأمير صدر الدين محمد بن إبراهيم بن محمد بن إسحاق الحسنى الحسيني الدشتي الشيرازي « * »

صاحب المدرسة المنصورية الواقعة في دار العلم شيراز والمشتهر أمره في الفضل والفهم والشأن والقدر والمجد والفخر والتّجلل والاعتزاز . كان أوحد عصره في الحكمة والكلام ، بل المعىّ زمانه في العلم بشرائع الاسلام ولذا كانت الملوك والاعلام يصفونه فيما يصدرون له من الأرقام ، بأمثال هذه الفقرات من الكلام ، جامع المعقول والمنقول ، حاوي الفروع والأصول ، أكمل أهل النّظر ، أستاذ البشر ، والعقل الحادي عشر كما ذكره أبو القاسم بن أبي حامد بن نصر البيان الأنصاري الكازروني في كتابه الموسوم ب « سلم السماوات » وفيه تفصيل تراجم جماعة من الحكماء والشعراء وأرباب المنازل وأصحاب المقامات . وقد كان هذا الشيخ كما ذكره في ترجمة نفسه : تلميذا للمولى وجيه الدين سليمان القارى الفارسي الذي هو من جملة تلاميذ حضرة غياث الدين المذكور . ومن جملة ما زبره أيضا في كتابه المزبور بالنّسبة إلى جناب هذا الرجل الجليل
هامش
( * ) له ترجمة في : آثار عجم 459 ، الذريعة 1 : 108 ، ريحانة الأدب 4 ر 258 ، فارسنامه ناصري 2 : 139 ، فوائد الرضوية 668 ، الكنى والألقاب 2 ر 497 ، المؤمنين هدية الأحباب 106 .