622 الشيخ مقداد بن عبد اللّه بن محمد بن الحسين بن محمد السيوري الحلى الأسدي « * »
كان عالما فاضلا متكلّما محقّقا مدقّقا له كتب منها « شرح نهج المسترشدين في أصول الدّين ؛ و « كنز العرفان في فقه القرآن » و « التّنقيح الرّابع في شرح مختصر الشّرايع » و « شرح الباب الحادي عشر » و « شرح مبادى الأصول » وغير ذلك .
يروي عن الشّهيد محمّد بن مكّى العاملي .
وكان فراغه من « شرح نهج المسترشدين » سنة اثنين وتسعين وسبعمائة كذا في « أمل الآمل » .
وأقول هو الّذى يعبّر عنه في فقهيّات متأخّرى أصحابنا بالفاضل السّيورىّ ، وينقل عن كتابه في آيات الأحكام كثيرا ، وكنيته أبو عبد اللّه ، وفي بعض المواضع صفته أيضا بالغروىّ نزلا ، وكأنّه كان من جملة متوطّنى ذلك المشهد المقدّس حيّا وميّتا .
وقال صاحب « رياض العلماء » للمقداد ولد يسمّى بعبد اللّه بن الشّيخ شرف الدّين أبى عبد اللّه المقداد بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسين بن محمّد السّيورى الحلّى الأسدي المشهدىّ النّجفي ، قال وهو الّذى ألّف له المقداد كتاب الأربعين حديثا ، وله تلميذ أجازه في ثاني جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة ، وهو الشّيخ زين الدّين علىّ بن الحسن بن العلالا ، وللمقداد « رسالة في آداب الحجّ » .
وذكر أيضا في ذيل ترجمة علىّ بن هلال الجزائرىّ انّه يروي بالسّند العالي عن الشّيخ مقداد السيورىّ عن الشّهيد .
هامش
( * ) له ترجمة في : أمل الآمل 2 : 325 ، تنقيح المقال 3 : 245 ، رياض العلماء خ ، الذريعة 1 : 115 ريحانة الأدب 4 : 282 الفوائد الرضوية 666 ، الكنى والألقاب 3 : 10 لؤلؤة البحرين 172 .
مصفى المقال 461