نهاية الفراهة بذا الميدان . ولم أر من تعرّض لترجمته بالخصوص غير صاحب « الأمل » في كتابه المقصوص ، فانّه قال فيه بعد التّسمية له بعنوان السيّد الجليل المصطفى بن الحسين التّفرشى عالم محقّق ثقة فاضل له كتاب الرّجال ، وروى عن مولانا عبد اللّه التّسترى ، وعن الشّيخ عبد العالي بن علىّ بن عبد العالي العاملىّ عن أبيه ذكره في رجاله ، ولم يذكر فيه من المتأخّرين عن الشّيخ الطّوسى إلّا القليل انتهى .
وذكره لعلمائنا المتأخّرين عن الشّيخ في كتابه المذكور أكثر من سائر كتب الرّجال بكثير ، بل الظّاهر انّ بنائه فيه على استيفاء ذكر الأعيان من العلماء على خلاف طريقة غيره من الرجاليّين ؛ ثمّ انّى لم أتحقّق إلى الآن رواية أحد من العلماء عنه ، وظنّى أنّه كان من بنى عمومة بلديّه السيّد فيض اللّه بن السيّد عبد القاهر الحسيني الفقيه المتكلّم الرجالىّ المتقدّم ذكره الشّريف بل لم استبعد كونه أيضا من جملة مشايخه في هذا الفنّ وغيره فليلاحظ .
وأمّا تقدّم الرّجل في هذه الصّناعة فهو أيضا من الأمر الشّائع الذائع الّذى لم ينكره أحد من الجماعة ، وكذلك كمال وثاقته وعدالته ونهاية ضبطه وجلالته وحسب الدّلالة على ما ذكر كونه مربّى بتربية مولانا عبد اللّه التّسترى المقدّس الورع الجليل البارع النّبيل ، كما عرفت ذلك في ذيل ترجمته على التّفصيل .
621 الشيخ مفلح بن الحسين الصيمري « * »
فاضل علّامة فقيه له كتب منها « شرح الشّرايع » و « شرح الموجز » « ومختصر الصّحاح » و « منتخب الخلاف » وله رسالة سمّاها « جواهر الكلمات في العقود والإيقاعات » وهي دالّة على فضله وعلمه واحتياطه ، وهو معاصر للشّيخ علىّ بن عبد العالي الكركىّ كذا في
هامش
( * ) له ترجمة في : أمل الآمل 2 : 324 ، تنقيح المقال 3 : 244 ، الفوائد الرضوية 666 ، مصفى المقال 461