تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وأقول هو السيّد المرتضى بن الدّاعى الرّازى الملقّب بصفى الدّين صاحب كتاب « تبصرة العوامّ في تفصيل مذاهب الملّيين » ويذكر غالبا مع أخيه السيّد المجتبي الّذى هو أيضا أحد مشايخ الشّيخ منتجب الدّين القمّى ، ولهما الرّواية عن شيخنا الطّوسى ، وكذا عن السيّد بن السّندين المرتضى والرّضي بواسطة المفيد المزبور ، وهو عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسين النّيسابورى ، وهذا السيّد المجتبى المذكور غير السيّد مجد الدّين أبى هاشم المجتبى بن حمزة بن زيد بن مهدىّ بن حمزة بن محمّد بن عبد اللّه الحسنى الفاضل المحدّث الثّقة الرّاوى هو أيضا عن شيخنا الطّوسى ، وذلك لانّ الشّيخ المنتجب يذكرهما بعنوانين في مقامين فليتأمّل . وكذلك هذا السيّد المرتضى الدّاعى غير سيّدنا المرتضى الموسوي البغدادىّ علم الهدى لأنّ اسم ذلك السيّد المعظّم كما قد عرفته فيما تقدّم علىّ بن الحسين ، وقال صاحب « مقامع الفضل » في جواب من سأله بالفارسيّة عن الغزالىّ العاميّ وانّه هل استبصر في أواخر عمره أم لا ؟ بقوله : واينكه مىگويند كه امام أبو حامد غزالى در راه مكّه معظّمه با سيّد مرتضى مناظره كرد وبه آن سبب شيعه شد ، واين شعر را گفت :
دوست بر ما عرض ايمان كرد ورفت * پير گبرى را مسلمان كرد ورفت
وبعد از آن كتاب « سرّ العالمين » را نوشته آيا اصلى دارد يا نه ؟ انتهى . وأمّا ملاقاة غزالىّ با سيّد مرتضى علم الهدى پس آن نيز بىاصل است ، هر چند كه بعضي از فضلاء گفته‌اند زيرا كه وفات سيّد در سنهء چهار صد وسى وشش بود ، وولادت أبو حامد در سنهء چهار صد وپنجاه ، إلى أن قال : ومحتمل است كه مراد از سيّد مرتضى غير سيّد مرتضى رازي صاحب « تبصرة العوامّ » باشد ، لكن حكم به آن موقوف است بر موافقت تاريخ عصر أو والحال بخاطر ندارم ، تمّ كلامه رفع مقامه ، وقد عرفت من طبقة الرّجل موافقة تاريخ عصره لعصر الغزالىّ بعينه ، كما سوف تعرف ذلك أيضا في ضمن ترجمة الغزّالى
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 165 | السيد محمد باقر الخوانساري / اسماعيليان