قريبا إنشاء اللّه ، وكان هذه الحكاية جرت له في زمن عزلته عن الخلق وتركه للرئاسة ، وأخذه في السّياحة على طريقة السّالكين فليلاحظ .
ثمّ انّ لنا أيضا جماعة أخرى من علماء من مضي يدعون بالسيّد المرتضى منهم السيّد أبو الحسن المرتضى ذو المجدين ابن السيّد أبى القاسم علىّ بن أبي الفضل محمّد الحسيني الدّيباجىّ ، نقيب العلويّين في عصره ، وكان من كبار سادات العراق ، وصدور الأشراف علما في فنون العلم ، قرأ على الشّيخ الطّوسىّ في سفره إلى الحجّ ، كما نقل في حقّه ذلك كلّه عن فهرست الشّيخ منتجب الدّين .
ومنهم السيّد جمال الدّين المرتضى بن حمزة بن أبي صادق الحسينىّ الموسوىّ المتّصف في فهرست الشّيخ المنتجب أيضا بالعالم الواعظ ، والسيّد المرتضى ابن الحسين بن أحمد العلوىّ الحسنى الشّجرى المتّصف فيه أيضا بالسيّد الزّاهد الفاضل العادل ، والسيّد علاء الدّين المرتضى بن محمّد الحسنى الفقيه الفاضل بتنصيصه أيضا والسيد الإمام كمال الدّين المرتضى بن المنتهى بن الحسين بن علىّ المرعشىّ صاحب شرح الذّريعة والتّعليق الكبير ، كما اسندهما إليه بعد ما ذكر انّه كان لنفسه شيخا والسيّد المرتضى علم الدّين علىّ بن عبد الحميد بن فخار بن معد الموسوي الّذى ذكر انّه كان فقيها محدّثا ، وله الرّواية عن أبيه عن جدّه عن صاحب « السّرائر » غالبا ولشيخنا الشّهيد عليه الرّحمة عنه الرّواية بواسطة السيّد بن معيّة المتقدّم ذكره وترجمته قريبا .
هذا وقال صاحب « اللّؤلؤة » عند عدّه السيّد المجتبى بن الدّاعى من جملة مشايخ السيّد فضل اللّه الرّاوندى ، وأمّا السيّد المجتبى بن الدّاعى وأخوه أبو تراب المرتضى فكانا عالمين صالحين محدّثين يرويان عن الشّيخ الطّوسى والمرتضى ويروي عنهما الشّيخ منتجب الدّين انتهى .
ومن جملة من يروي عنه السيّد المرتضى بن الدّاعى هو الشّيخ جعفر بن محمّد الدّوريستى المتقدّم على ذكره وترجمته التنبيه مسندا له الرّواية إلى الشّيخ أبى جعفر الصّدوق ، صاحب كتاب من « لا يحضره الفقيه » وأمّا السيّد المرتضى من المتاخّرين
و
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 166
مساهمون: السيد محمد باقر الخوانساري
ص١٦٦