تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
في تفسير بعض الآيات المتعلّقة بالقصص ، ثمّ شرح نبذة من الأحاديث المشكلة ، ثمّ ذكر بعض مسائل الهيئة ، ثمّ حاشية على باب الهمزة من كتاب المغنى ، ومنها كتابه الموسوم ب « السّراج المنير » في الفوائد الرّجاليّة ، وكتاب « أنيس المشتغلين » في الحكايات الظريفة والمفاكهات اللّطيفة الطّريفة . وفي أواخره بعض المطالب الفقهيّة والكلاميّة ، وكتاب « تبصرة المستبصرين » وهو في مسألة الإمامة وإثباتها بالأدلّة المحكمة ، وكتاب « محيى الرّفاة في القصائد العربيّة الغرّاء » وشرحها مع جمع الحكايات المتعلّقة بها ، ومنها مجموعة له أيضا في المتفرّقات من المسائل ، وكتاب له في الصّلاة بالفارسيّة كبير كثير الفروع ورسائل كثيرة أخرى وأجوبة مسائل غفيرة عامّة البلوى ولد رحمه اللّه في النّجف الأشرف سنة ثمان وثمانين ومائة وألف ، وتوفّى في سنة وقوع الوباء بقصبة قميشة فارس وقد كان قدّس سرّه قاطنا بها في هذه الأواخر مشتغلا بترويج الدّين والمذهب على الوجه الأكمل ، وهو على جناح الحركة منها إلى بعض بقاع أبناء الائمّة المدفونين بقربها ، فأخذته المنية في عين تلك البقعة المعروفة بشاه سيّد على أكبر في ليلة السّبت الثّامن عشر من شهر ربيع الثّانى أحد شهور سنة خمس وأربعين ومأتين بعد الألف ودفن أيضا هناك في الجهة اليسرى من ضريح تلك الحضرة المكرّمة ، وكان وصيّه في المعاملة على نفسه وماله والقائم بعده بكفالة أهله وعياله مولانا الحاجيّ محمّد إبراهيم الكرباسى المجتهد المشهور صاحب « الإشارات » أعلى اللّه منهما الدّرجات ، واسكنهما روضات الجنّات .