وله الرّواية أيضا بالإجازة وغيرها كما في بعض الإجازات المعتبرة عن خاله السيّد الصّالح المعظّم عليه غفر له وكذا عن المولى محسن الكاشي صاحب الوافي والصّافى والشّافى ومولانا المحقق آقا حسين الخوانساري والسيّد البارع المحدّث نعمة اللّه بن عبد اللّه الموسوي التّسترى الجزائري والشّيخ عبد الحميد بن محمّد التّوانى « 1 » ، الراوي عن الشّيخ صفىّ الدّين بن الشّيخ فخر الدّين الطّريحى النّجفى ، عن والده الجليل صاحب كتاب « مجمع البحرين » إلّا انّ غالب رواياته الموجودة في الإجازات المنتهية إلينا مقصورة على شيخه الأعظم الأفخم سمينا العلّامة المجلسىّ ، وشيخنا الأفقه الأفخر محمّد الحرّ العاملي ، ويروي عنه أيضا بالإجازة وغيرها جماعة من مقاربى هذه الطبقة ، ومشايخ شيوخ مشيختنا المعتبرة الموثّقة ، مثل السيّد محمّد بن علىّ بن حيدر المعروف بالسيّد محمّد حيدر العاملي ، شيخ رواية الشّيخ عبد اللّه بن جمعة السّماهيجى ، والشّيخ أبى صالح محمّد المهدىّ بن الشّيخ بهاء الدّين محمّد الفنوني النباطى النّجفى ، أحد مشايخ سيّدنا العلّامة الطّباطبائى الساكن هو أيضا بالغريّ السرىّ ، والشّيخ الجليل الفاضل والفقيه الكامل الميرزا إبراهيم القاضي الأصفهانيّ ، شيخ رواية مولانا الآقا محمّد باقر المازندراني .
وله من المصنّفات المشهورة الّتى نحن عثرنا عليها في هذا البين كتاب لطيف طريف جعله في خصوص الأصوليّين ، ورتّبه على مقصدين مشتملين على اثنتي عشرتين من الفوائد المتعلّقة بالعلمين ، وسمّاه « الفوائد الغرويّة » لكونه من بركات زمن مجاورته بأرض الغريّين ، أقرّ اللّه بها منّا العين ، وعندنا الجزء المتأخّر الّذى هو في أصول الفقه منه بخطّ مؤلّفه المبرور رضى اللّه تعالى عنه ، وله أيضا رسالة غراء مبسوطة في خصوص مسألة الرّضاع ، وكتاب كبير في التّفسير على النّحو الّذى ورد في متون الأخبار سمّاه « مشكاة الأنوار » لم يخرج منه غير شئ يسير بعد مجلّدتها الأولى الّتى هي في خصوص مقدّمات التّفسير ؛ وعموم العلوم المتعلّقة بالقرآن الكبير ، وذكره أيضا صاحب « اللّؤلؤة » فقال بعد عدّة من جملة مشايخ السيّد محمّد بن حيدر
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل والصحيح عبد الواحد بن محمد البورانى كما في الذريعة