تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
الأربعة المعروفة ، وهي أكثر من أن تحصيها هذه الوجيزة فلنكشف بشرذمة عزيزة ، فمنها ما رويته قراءة وسماعا وإجازة عن الشّريف المنيف السيّد السّند العلّامة الربّانى الاميرزا محمّد مهدىّ الموسوىّ الشّهرستانى ، ادام اللّه تعالى ظلال إفاداته وحشره مع ائمّته وساداته . ورويته أيضا إجازة عن المولى الجليل النّبيل فقيد العديل والبديل الرّاقى إلى ذروة التّحقيق وهام التّدقيق الرّضى الوفىّ نجل الأستاذ المبرور المغفور الآقا محمّد باقر بن محمد علىّ لا زال كاسمه محمّدا وعليّا . ورويته أيضا إجازة عن الشّيخ الورع التّقى النقى المحدّث الربّانى الشيخ موسى ابن علىّ البحراني أطال اللّه تعالى بقائه كلّهم عن الشّيخ العلّامة الرّبانى الشّيخ يوسف بن أحمد الدّرازىّ البحراني تغمّده اللّه تعالى برحمته ، صاحب تصانيف كثيرة تربو على ثلاثين منها كتاب « الحدائق الناضرة » الّتى لم يصنّف مثلها في الفقه الاستدلالي في الاسلام ، ولا رأت مثلها عين الإسلام ، عن الشّيخ حسين بن الشّيخ محمّد بن جعفر البحرانىّ الماحوزىّ عن الشّيخ سليمان بن عبد اللّه بن علىّ السّراوى الماحوزي ، صاحب مصنّفات كثيرة ، ذكر منها « رسالة في مسألة وجوب صلاة الجمعة عينا » نقضا لرسالة بعض الفضلاء في تحريمها ، و « رسالة في وجوب غسل الجمعة » ورسالة في تحريم تسمية الصّاحب عليه السّلام » و « رسالة في نجاسة أبوال الدوابّ الثّلاث » إلى آخر ما فصّله من أسانيده المسلسلة إلى مصنّفات الفريقين مع تمام الزّين ، وكمال الاهتمام منه في الإحاطة بشقوق هذا البين . وقال أيضا في مبدأ لواحق باب المحامدة من رجاله المزبور عند أخذه في ترجمة سهيمه في الإساءة بأقطاب الدّهور ، وشريكه في الانحراف عن طريقة المشهور ، وطبيعة الجمهور مولانا محمّد أمين الأسترآباديّ الاخبارى المتقدّم ذكره المنتاب ، في باب ما أوّله الهمزة من أسماء رجال هذا الكتاب ، وهو أوّل من تكلّم على المتأخّرين لمخالفتهم طريقه قدماء الأصحاب وأحسن وأتقن ثم تكلّم المحدّث القاسانىّ في « سفينة