مسيحي انگريزى كه أعلم نصارى بود نظر بقرب ولايت فرنگ به آنجا تحقيق نمودم بتفصيل بيان آن نمود ، وگفت سكتهء آنجا مسلمانانند وپادشاه آنجا را داعى مىگويند ويوسف جوانه فرنگسيس صورت آن جزائر را باين خاكسار بر سبيل ارمغان داد ، اكنون در نزد اين خاكسار موجود است ، وشيخ شيخ ما حاجّى هادي همدانيّ الأصل نجفىّ المسكن در مسجد رسول صلّى اللّه عليه وآله به خدمت آن حضرت رسيده بود ، وتحقيق مسائل چند نموده ، وشيخ ما شيخ موسى بن علىّ البحرانىّ دو دفعه خدمت آن حضرت رسيده بود ؛ وقصّهء رسيدن مولانا أحمد اردبيلى در مسجد كوفه وسؤال از مسائل چند در « بحار الأنوار » به روايت أمير علام مذكور است عميت عين لا تراه ولا يزال عليه رقيبا وخسرت صفقة عبد لم يجعل له من حبّه نصيبا وانكار تعيّن خاص آن حضرت مانند إنكار جميع أنبياء وأولياء است ، چه آن حضرت خاتم ولايت محمّديه است ، همچنان كه حضرت مسيح عليه السّلام خاتم ولايت أنبياء ، وحضرت أمير المؤمنين خاتم ولايت مطلقه است وباب اللّه الأكبر مرموز بالغيب والنّجم والفجر والعصر در قرآن آن حضرت است . خلاصه لم أكن أعبد ربّا لم أره سخن انبياست ، ومن لم يجعل اللّه له نورا فماله من نور از حال محجوبين پردهگشاست ، وعلى الأصحّ تاريخ ولادت شريف « نور » ، وتاريخ غيبت « سرّ » وبحسب أبعد احتمالات اميدواريم كه ظهور الحقّ باشد ، الحمد للّه الّذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا اللّه انتهى .
وله أيضا كتاب سمّاه « كوثر الاسرار في شرح معضلات الاخبار » كما ذكره في كتاب « المنية » وكأنّه نظير ما كتبه السيّد الشّبر في شرح الأحاديث المشكلة ، وهو كتاب كبير كما ذكره في ترجمته فليلاحظ .
وأمّا حديث رواية الرّجل عن الأشياخ السّالفين وطريق أخذه العلم والحديث من الأسلاف الصّالحين ؛ فقد وجدته أيضا من كلام نفسه الّذى هو على نفسه بصير في مقدّمات رجاله الكبير ، الّذى عنه النّقل في هذه العجالة كثير بثير بمثل هذا التقرير المقدّمة الثانية عشر ، في ذكر أسانيدنا إلى المشايخ الثّلاثة يعني بهم المؤلّفين لكتبنا
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 137
مساهمون: السيد محمد باقر الخوانساري
ص١٣٧