را از اغيار گويند ، وبقائلين بتولّد أو در آخر الزّمان از ذرّيت حسن مجتبى عليه السّلام وايشان جمهور أهل سنّتند هرچند محقّقين ايشان با اماميّه اثنى عشريّه متّفقند در غيبت واستتار وقول بموت طبيعىّ آن حضرت نظر بقواعد شرعيّه خرق اجماع مركّب وخروج از حكم برهان تطبيق بزيادتى عدد وانكار أهل شهود است قال الشّيخ في « الفتوحات » انّ بين الفلك التّاسع والثّامن قصرا له اثنا عشر برجا على مثال الائمّة الاثني عشر ، واين عبارت نصّ است بر تطبيق وتحقّق أئمّة دوازدهگانه بترتيب بروج فلكيّة بىطفره إلي أن قال : ودر « مفتاح الغيب » در طول عمر آن حضرت مىفرمايد كه فوا أسفا على السيّد الجليل من العمر المستطيل كان ذلك في الكتاب مسطورا ، وفي الرّقّ مزبورا ، وهم در آن كتاب فرموده است وعلىّ خليفة الميراث والحسين خليفة الإمام علىّ وجعفر الصّادق خليفة العلم ومحمّد المهدىّ خليفة اللّه وخليفة محمّد وخليفة القرآن وخليفة السّيف وخليفة المسلمين .
وهم در آن كتاب فرموده است كه وأمّا أمّه فاسمها نرجس ، وهي من أولاد الحواريّين ، قال : وقد ورث هذا الكتاب النّورانىّ واللّباب الصّمدانى محمّد المهدىّ وهو ورثه من أبيه الحسن العسكرىّ ، وهو ورثه من أبيه علىّ النّقى ، وهو ورثه من أبيه محمّد التّقى ، وهو ورثه من أبيه علىّ الرّضا ، وهو ورثه من أبيه الكاظم ، وهو ورثه من أبيه جعفر الصّادق ، وهو ورثه من أبيه محمّد الباقر ، وهو ورثه من أبيه زين - العابدين ، وهو ورثه من أبيه الحسين ، وهو ورثه من أبيه الإمام علىّ رضى اللّه تعالى عنه ، وعنهم أجمعين .
ودر وقت ظهور آن حضرت در أسرار اسم محمّد مىفرمايد ويخرج من اسمه عدد من ارسل من الأنبياء وإذا ضممت باطن عدد هذا الاسم إلى ظاهر عدده كان الخارج من الجملتين وقت ظهور خاتم الأولياء محمّد المهدىّ فافهم .
وشيخ سعد الدّين حموىّ وسيّد حيدر آملي تصريح نمودهاند كه اطلاق اسم ولى بر غير دوازده إمام عليهم السّلام صحيح نيست ، پس چون ثابت شد از روي وحى
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 134
مساهمون: السيد محمد باقر الخوانساري
ص١٣٤