تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
قبره إلى الآن من هذا المكان ، ولا يبعد كونه أيضا من جملة المندرسات في فتنة جنود الأفغان .

611 العالم الرباني والعارف الايمانى الآقا محمد بن المولى محمد رفيع الجيلاني المشهور بالبيدآبادى الاصفهاني « * »

كان من أعظم حكماء هذه الأواخر ، وخزّان البواهر من الجواهر والزّواهر من الضّواهر ، معاصرا لسمّينا المروّج البهبهانىّ المشتهر بالاقا محمّد باقر ، ماهرا في العقليّات ، مصنّفا في المعارف الحقّة من الإلهيّات ، معلّقا على كثير من كتب المحقّقين محقّقا في مراتب الحكمة والكلام على طرز رزين ، مدرسا بدار السّلطنة أصفهان في زمانه ، ومربّيا لجماعة من علمائها الأعيان بكدّ لسانه ، رافعا ألوية الزّهد والورع في الدّنيا إلى حيث لا يبلغه جنود الصّفة الّا على العمياء . كان من تلامذة مولانا الفاضل المحدّث الجليل المشتهر بالميرزا محمّد تقى الألماسىّ ، وهو من أحفاد سميّه المجلسي ، وأسباط سمّينا العلّامة الأوّل ، ويروي عنه أيضا بالإجازة كما أفيد ، بل إدراكه لفيض صحبة مولانا إسماعيل الخاجوئى المتقدّم ذكره الشّريف أيضا غير بعيد . وقد تلمّذ لديه جماعة أجلّاء من علماء هذه الطّبقة ومن قبلها ، منهم : سيّدنا الأجلّ الأفخم الميرزا أبو القاسم الحسيني الأصفهانيّ المشتهر بالمدرّس ، مدرّس مدرسة الشّاه ، والمولى محراب العارف ، والمولى علىّ النّورىّ ، ومولانا الحاجى محمد إبراهيم الكلباسىّ صاحب « الإشارات » و « المنهاج » وذلك في أوائل أمره وفواتح عمره وكان رحمه اللّه وصىّ أبيه فربّاه بعد وفاته في حجره وحثّه على إقامة حجّه
هامش
( * ) له ترجمة في : أعيان الشيعة 45 : 321 ، تذكرة العارفين 104 ، تذكرة القبور 483 ، ريحانة الأدب 1 : 301 ، طرائق الحقائق 3 : 98 ، مكارم الآثار 1 : 66