تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

606 العالم الرباني والفاضل الصمداني مولانا محمد بن عبد الفتاح التنكابني المازندراني « * »

المشتهر بسراب على وزن خراب ، قدّس اللّه منه المضجع والمآب ، كان من أفاضل تلامذة سمينا الفاضل الخراسانىّ ، ماهرا في الفقه والأصولين وعلم المناظرة وغيرها . وله من المصنّفات المشهورة كتابه الموسوم ب « سفينة النجاة » في أصول الدّين وخصوصا الإمامة وكتابه الآخر الموسوم ب « ضياء القلوب » بالفارسيّة في خصوص الإمامة وإثبات مذهب الحقّ في فرق هذه الأمة . ورسائل متعدّدة في فنون شتّى بالعربية والفارسيّة منها : رسالته الفائقة الرائقة في إثبات وجود الصّانع القديم ، بالبرهان القاطع القويم و « رسالته في عينيّة وجوب صلاة الجمعة ، في زمان الغيبة » وأخرى في الردّ على رسالة المولى عبد اللّه التّونيّ في القول بالحرمة ، وأخرى في مسألتي الإجماع وخبر الواحد ، وأخرى في حكم رؤية الهلال قبل الزوال ، وانّها هل يلحق اليوم بالشّهر السّابق أو اللّاحق ، ومنها تعليقاته الرفيعة على كتاب تفسير آيات الأحكام المقدّس الأردبيلي ، وحواشيه المشهورة على أصول المعالم للشّيخ حسن بن شيخنا الشّهيد الثاني وحواشيه على كتاب مدارك الفقه ، وحواشيه على ذخيرة المعاد لاستاده المحقّق السبزوارىّ ، وعلى كتاب « شرح اللّمعة » وغير ذلك .
هامش
( * ) له ترجمة في : أعيان الشيعة 45 : 271 ، بحار الأنوار 105 : 96 ، تذكرة القبور 25 الذريعة 12 : 203 ريحانة الأدب 3 : 5 ، الفوائد الرضوية 550 ، قصص العلماء 387 المستدرك 3 : 386 .