بفنون العربيّة والفقه والأدب ، مرجوعا إليه في الفقه ، خصوصا المواريث ، قرأت عليه جملة من كتب العربيّة والفقه وغيرها ، توفّى في طريق المشهد في خراسان ودفن في المشهد سنة اثنين وستين وألف ، وكان مولده سنة ألف سمعت خبر وفاته في مني وكنت حججت في تلك السّنة ، وكانت الحجّة الثّانية ، ورثيته بقصيدة طويلة :
ومنهم جدّه الشّيخ علي بن محمد الحر العاملي الّذى وصفه أيضا في « الأمل » بالعلم والفضل والعبادة وحسن الأخلاق وجلالة القدر والشّأن والشّعر والأدب والإنشاء ثمّ قال قرأ على الشّيخ حسن والسيّد محمّد وغيرهما ، اروى عن والدي عنه ، وله شعر لا يحضرني الآن منه شئ وتوفّى بالنّجف مبسموما .
ومنهم جدّ والده الشّيخ محمد بن الحسين الحر العاملي الذي قال في « الأمل » أيضا في حقّه كان أفضل أهل عصره في الشّرعيّات ، وكان ولده الشّيخ محمّد بن محمّد الحرّ العاملىّ أفضل أهل عصره في العقليّات ، تزوج الشّهيد الثاني بنته وقرأ عند الشّهيد الثّانى ، وله منه إجازة .
ومنهم عمّه الفاضل وشيخه الكامل الباذل الشّيخ محمد بن علي بن محمد الحر العاملي ابن بنت الشّيخ حسن بن الشّهيد الثّانى وهو الّذى يذكره أيضا في « الامل » بمثل هذا العنوان ، ثمّ يقول وله كتاب سماه « الرحلة » في ذكر ما اتّفق له في أسفاره ، وحواش وتعليقات وفوائد وديوان شعر كبير ، وكان ولده الشّيخ حسن بن محمّد بن علىّ المذكور أيضا من جملة الفضلاء في العربيّة وغيرها فليلاحظ .
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 105
مساهمون: السيد محمد باقر الخوانساري
ص١٠٥