تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
الأزهر ، فانّهما يؤدّيان عنكم ، فانّ الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء ، والمراد باللّيلة الزّهراء وما بعدها ليلة الجمعة ويومها ، كما روى في أحاديثنا أيضا عن زريق عن الصّادق انّه قال : الصّدقة يوم الجمعة تضاعف ، وليلة الجمعة تضاعف ، وما من يوم كيوم الجمعة وما ليلة كليلة الجمعة ، يومها أزهر وليلتها غرّاء ، وقال في فضل وجوب إعظام النّبىّ وإكرامه وذكر اهتمام أصحابه الكرام في هذا المرام ، وروى عن صفيّة بنت نجدة قالت كان لأبى محدوده قصّة في مقدّم رأسه إذا قعد وأرسلها أصابت الأرض ، فقيل له ألا تحلفها ؟ فقال : لم أكن احلفها وقد مسّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيده ، وحكى ان جهجاها الغفاري اخذ قضيب النبي ( ص ) من يد عثمان ، وتناوله ليكسره على ركبته ، فصاح به النّاس فأخذته الاكلة ، فقطعها ومات قبل الحول انتهى . فانظروا ما ذا ينسبون إلى أسلاف هذه الأمّة من اعظام خشبة كانت بيد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوما من الايّام ، ثمّ يسمعون ما فعلته إلى اميّتهم الملعون مع أولاد هذا الرّسول ومن كان بمنزلة نفسه وقلبه ومهجته ، ولا تبرّءون منهم بل يلعنون كلّ من يلعنهم ، ويظهر البراءة منهم ، يبيحون قتل هؤلاء الأولياء الأصفياء دون أولئك الأشقياء الأدعياء فاعتبروا يا أولى الأبصار .

535 الشيخ الأفضل الأقدم الأكبر أبو عمر عيسى بن عمر الثقفىّ النحوي « * »

مولى خالد بن الوليد ، نزل في ثقيف ، فنسب إليهم ، إمام في النّحو في والعربيّة والقراءة ، مشهور ، اخذ عن أبي عمرو بن العلاء وعبد اللّه ابن أبي إسحاق ، وروى عن الحسن
هامش
( * ) له ترجمة في : انباه الرواة 2 : 374 ، البداية والنهاية 10 : 105 ، بغية الوعاة 2 : 237 ، خزانة الأدب 1 : 56 ، شذرات الذهب 1 : 224 ، صبح الأعشى 2 : 232 ، الفلاكة وو المفلوكين 163 ، الكامل في التاريخ 5 : 28 ، المختصر في اخبار البشر 2 : 5 ، مرآة الجنان 1 : 307 ، المعارف 531 ، معجم الأدباء 6 : 100 ، النجوم الزاهرة 2 : 11 ، نزهة الألباء 21 ، نور القبس 46 ، وفيات الأعيان 3 : 154
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 338 | السيد محمد باقر الخوانساري / اسماعيليان