تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وكذلك هو غير أبى حفص عمر بن محمد بن عمر الفرغاني الحنفي الّذى نقل أيضا في حقّه عن الصّفدى : انّه كان اماما في الفقه والأصول والخلاف والكلام وعلم العربيّة ، وكتب خطّا مليحا ، وله نظم ونثر ، قدم بغداد شابا ، وصحب شهاب الدّين ابا حفص السّهروردى يعنى به سميّة المتصوّف المشهور وعرض عليه تدريس التنبيه « التنشبية خ ل » فلم يجب ، ثمّ ولىّ تدريس المستنصريّة وقدمه في الزّهد والحقيقة متمكّنة وكان كثير العبادة ، ودائم الخلوة ، مجردا من أسباب الدّنيا ، مع حسن خلق وتواضع ، وشرف نفس ولطف طبع مات سنة اثنين وثلاثين وستّ مائة « 1 » . وتقدّم ذكر الشّيخ أبى حفص عمر بن محمّد المشهور بشهاب الدّين السّهروردى إمام المتصوّفين وأستاذ الشّيخ عبد القادر الجيلاني ، في القسم الثّانى من باب ما اوّله الشّين المعجمة من هذا الكتاب من جهة اشتهاره بالشّهاب فليطلب حقّ ترجمته في ذلك الباب .

528 الركن العماد والكبير الأستاذ أبو على عمر بن محمد بن عمر بن عبد اللّه الأزدي الإشبيلي الأندلسي المتقدم المسلم المعروف بالشلوبين « * »

أو الشّلوبينى بفتح المعجمة وضمّ اللّام وسكون الواو كسر الموحّدة وبعدها تحتانيّة ونون ، وربّما زيد بعدها ياء النّسبة ، ومعناه بلغة الأندلس « الأبيض الأشقر » ذكرناه في باب الشّين المعجمة باعتبار اشتهاره بهذا اللّقب على سبيل التّفصيل ونزديك
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 2 : 225 . ( * ) له ترجمة في : انباه الرواة 2 : 332 ، البداية والنهاية 13 : 173 ، بغية الوعاة 2 : 224 ، تلخيص ابن مكتوم 162 ، ريحانة الأدب 3 : 237 ، شذرات الذهب 5 : 232 ، الكنى والألقاب 2 : 368 ، مرآة الجنان 4 : 113 ، النجوم الزاهرة 6 : 358 ، وفيات الأعيان 3 : 123